"الألوان على لوحتك يا سيدي ساكنة، بينما على تصاميمي ترقص.. وكل ما أفعله هو أنني أمنح ألوانك جسداً يرتديها"
°
"لا تخافي يا مهندسة الجمال.. لقد وضعتِ روحكِ في كل خيط، ومن ينظر إلى تصاميمكِ لن يرى مجرد أزياء، بل سيقرأ قصيدة كتبتها أناملكِ على قماش الحرير"
°
" أخاف أن ينتهي العمر قبل أن أتمكن من رسم كل تفصيلة صغيرة أحبها فيكِ ياسيدتي الحريرية"
أهلاً بكُم في عالمي
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والتمني
في هذا العالم...
لا ينتصر الخير، ولا يخسر الشر.
الجميع يدفع الثمن...
لكن ليس الجميع ينجو
هنا لا تُقاس الأيام بالساعات، بل بالجراح التي تتركها خلفها.
هنا تُدفن الأحلام قبل أن ترى النور، وتُولد الأمنيات وهي تعلم أنها لن تتحقق.
-رهف احمد
لم يكن القلب يومًا جزءًا من حساباته...
رجلٌ اعتاد القسوة، يرى المشاعر ضعفًا لا يُغتفر، ويؤمن أن الحب مجرد وهم يُفسد العقول.
هي... كانت النقيض تمامًا.
ببراءتها، بعفويتها، وبقلبٍ لم يعرف سوى الصدق... اقتحمت عالمه دون استئذان.
لقاءٌ لم يكن في الحسبان،
وصراعٌ بين قلبٍ يرفض أن يشعر،
وآخر يصرّ على أن يحب.
فهل يمكن للقسوة أن تنكسر؟
وهل يتحول ذلك الجليد إلى نار عشقٍ لا تنطفئ؟
في عالمٍ تحكمه الكبرياء، وتشتعل فيه المواجهات،
تبدأ حكاية... حين يصبح القاسي عاشقًا.
باريس، عام 1840.
مدينةٌ ترتدي الحرير في قصورها بينما تغرق أزقتها في الدماء والجوع.
في الخفاء، يوقظ توقيعٌ مجهول يحمل اسم «الشبح» الرأي العام بمقالات تهز أركان السلطة فيصبح أكثر المطلوبين في فرنسا.
وبين بريق الأرستقراطية وأقبية الثورة تبدأ خيوط الأسرار بالتشابك لتكشف أن أخطر المعارك ليست تلك التي تُخاض بالسيوف.. بل تلك التي تُخاض بالحقيقة.
وحين يصبح الحب عدوًا للواجب وتغدو الحقيقة جريمة لن يعود شيء كما كان..
في مدينةٍ تتقاطع فيها السياسة مع الحب، والولاء مع الخيانة، لا يبقى السؤال:
من سينتصر؟
بل... من سيدفع الثمن؟
حُبِستُ في برجٍ غريب.
إنْ أردت ألّا أموتَ فيُشترط صعود البرجَ،
لكنَّ المشكلةَ أنَّ الطريقةَ الوحيدة لصعوده هي لعبةُ بقاءٍ مجنونةٌ قاتلة.
قرَّرتُ التعاونَ مع ذلك الرَّجلِ الذي يبدو كمن عادَ بالزَّمنِ لأبقى على قيدِ الحياة...
لكنَّ هذا الرَّجلَ، لسببٍ ما، غريبٌ جدًّا؟
"لقد بذلتُ جهدي. أردتُ أن يعجبَكِ يا نو يول. هل أصبحتِ الآنَ تشعرينَ بالإعجابِ تجاهي بهذا؟"
هو الذي يرى الجميعَ كقطعٍ في لعبةِ الشَّطرنج،
ومع ذلك يريدُ اهتمامي أنا فقط.
"لن أفكِّرَ أبدًا في فقدانكِ."
"......لأنِّي مفيدة؟"
"لا. لأنَّكِ أنتِ، لذاتكِ."
هوسُهُ بي ليس عاديًّا.
"لا يوجدُ شيءٌ أهمُّ منكِ."
يبدو أنَّ هذا الرَّجلَ المجنونَ الذي عادَ بالزَّمنِ مهووسٌ بي.
رواية رومنسية تراجيدية عن شاب و فتاة مصابين بمرضين مختلفين في مراحلهما الأخيرة .
إلتقيا في المستشفى بالصدفة وقررا استغلال السنة الأخيرة من عمرهما معا لتنفيذ قائمة أمنيات مستحيلة.
يخوضان سباقا ضد الموت ، الذاكرة ، والقلب الضعيف .... في محاولة لسرقة حياة كاملة من موت محتوم.
"في هذا القصر.. حتى الأنفاس لها ثمن، والوجوه ليست سوى أقنعة لقلوبٍ من حجر."
تظن أن زواجها من الرجل الذي أحبته هو نهاية معاناتها مع والدها المتسلط، لكنها لم تكن تعلم أنها مجرد بداية لدمارٍ لم يتخيله عقل. في ليلةٍ باردة، يُسلب منها كل شيء: طفلتها، هويتها، وحريتها. وبدلاً من أن تُقتل، يقرر والدها عقاباً أشد قسوة من الموت؛ حبسها في قبوٍ مظلم تحت القصر، واستبدالها بشقيقتها التوأم "تولين" التي تأخذ مكانها في فراش زوجها وبين أحضان ابنتها، وكأن شيئاً لم يكن.
خلف القضبان الصدئة، وبينما تفقد " صوابها تدريجياً، يظهر لها "الحارس الغامض ذو العينين الفضيتين، والكيان الذي لا ينتمي لعالم البشر. هو سجانها الذي كُلف بمراقبة موتها البطيء، لكنه يمتلك سراً قد يغير قواعد اللعبة.
بين صرخات صامتة في القاع، وحياةٍ مزيفة في الأعلى، هل ستستطيع استعادة حياتها المسلوبة؟ أم أنها ستبقى للأبد مجرد "دمية" منسية في قبو القصر، بينما تحتفل النسخة المزيفة منها بانتصار الزيف على الحقيقة؟
حين تكتشف أن البراءة لا تحمي أحدًا،
وأن الثقة قد تكون أول طريق للهلاك،
بين رجلٍ يطارده ماضيه،
وامرأة لم تطلب سوى الأمان
ولا يبقى سوى الزواجٍ ليُخفي سرًا قد يقتلهم إن كُشف.
-
-
-
بين شاشاتٍ مظلمة وأسرارٍ رقمية، يعود بطلنا - خبير الأمن السيبراني - إلى السعودية بعد سنوات غياب، مكلفًا بمهمة خطيرة: تعقّب رئيس عصابة شهير متهم بالقتل من الدرجة الأولى
-
-
-
«هذه الرواية خيالية، ولا تمد للواقع بصلة. أي تشابه بين الأحداث أو الشخصيات هو من محض الصدف.»
يقولون أنّ أخطر البشر هم أولئك الّذين فقدوا شعورهم بالخوف ... لكنه لم يكن كذلك!!
كان يخاف لكن بطريقة مرعبة!!
يخاف التعلّق ... الخيانة ... و الضّعف أكثر من الموت نفسه!!
ولهذا بنى عالمه كقفص لا يخرج منه أحد حيّاً...
الجميع يخافون منه إلّا أنا و ربّما كان ذلك أكبر أخطائي ...!!!
و قد وقعتُ في أكثر الأماكن خطورة : عقله!!
- أنتِ ملك لجيون جونغكوك شئتِ أم أبيتِ ...
- كنيتي أنا ثم اسمكِ أنتِ ...
# جيون جونغكوك
# كانغ ناري
من الان و صاعدا انت لي ❤️🍃
ادخل لتعرف التفاصيل و تقرا حكاية مشوقة و تفاصيل مثيرة و كيف سيلعب القدر في هذه الحكاية
ملحوظة
هذه القصة من تال يفي كاملتا ❤️