قبل خمس سنوات، اختفى فارس من حياة ريم دون أن يترك خلفه أي تفسير.
حاولت ريم أن تنسى، وعاشت سنواتها وهي تقنع نفسها أن الماضي انتهى.
لكن في ليلة هادئة، وصلتها رسالة من رقم مجهول:
«أنتِ ما نسيتي اللي صار... أنتِ أقنعتِ نفسك إنك نسيتي.»
وفي اليوم نفسه، عاد فارس.
عاد ومعه أسئلة كثيرة، وأسرار أخطر مما تتخيل ريم.
لكن السؤال الحقيقي لم يكن: لماذا عاد فارس؟
بل...
ماذا حدث في تلك الليلة التي اختفى بعدها؟
وماذا لو كانت ريم تعرف الحقيقة منذ البداية... لكنها نسيتها؟
"يقال ان القلوب تخلق لتقاوم ........تتحطم خلف جراحها و جدران الصمت ..........تجمع شتات نفسها ببطء لتعيد ترميم ما انكسر ...........تظن انها تعافت فتفتح الباب للحياة من جديد لتستقبل غدرا غير متوقع ............يسحقها و يحطمها مجددا و كانها لم تلتئم يوما .......في تلك الللحظات .......لا تعود الدموع مجرد ماء مالح بل تتحول الى جمر يحرق النفس من الداخل و يمزق نياط القلب ببطئ................لتترك الانسان وحيدا ..........يغرق في ليل مشاعره بلا طوق نجاة ........تماما كما غبت انا في ظلمة اليالي ...............وكما غرقت ولم اجد نجاتي "
#_حراس_المعبد_أنخريتوس_#
#رواية
#الجزء_الثاني
#العشاء_الأخير
كان عشاء لليلة و احدة فقط، فصار و كأنه رابط مقدس لأجل غير مسمى ،
فهذا العالم يشبه الغوص في أعماق بحرٍ داكن مظلم ، فلا تدري أي الأسرار يمكن أن تلمحها عيناك لتثير فيك شعورًا زائدًا بالغموض يقابله صمت مطبق .!!!
كما قد لا تدري ما هو الدليل الذي يمكنك العثور عليه في محاولة لفك لغز سطوة هذه العوالم الخفية !!
سوف أسألك سؤالا أيها القارئ !!!
هل تتذكر ذلك العشاء في قصر العجوز
( كمورو بتهاون ) عندما طلب مني أن أشاركه و جبة العشاء ؟؟!!
وفي جو يلفه الرعب و الغموض !!
أظنك تتذكر أليس كذلك ؟؟ !!
رائع إذن ..
إذا لا زلت تتذكر جيدا ذلك اليوم ،
يالك من قارئة !! ويالك من قارئ !! أنتما رائعان ، إنكما خارقان للعادة ،
إنها الحقيقة و ليست مجاملة .
حسنآ ذلك اليوم لم أخبركم من كان يشاركنا وجبة العشاء !!
هل تعلمون لماذا ؟؟!!
لأنني أعشق كلمة ... ( صدمة ) !!
الصدمة التي تجعلك تفتح فمك هكذا ..ويتدلى ثغرك حتى نهاية الفك السفلي !! و كأنك تلقيت ضربة موجعة على رأسك !!
فتاة وحيدة تتعرض للتنمر ولكنها تلتقي بصديقة تقويها وتتغلب على المتنمرين ولكن الفتاتين وجدو شيئا مرعبا وغريبا جدا
انذار: عندما تدخل القصة يمكن لا تخرج منها ابدا
استمتع.......
الوجع دايمًا بيرجع، مهما قلت لنفسي إني اتعافيت.
بحس بالشّك في كل الناس حواليّ، بالأمان اللي اختفى، وبالخوف اللي مالي قلبي.
كتير بفكر: لو رجعت بالزمن...
لو سبت نفسي طفلة، من غير جروح، كنت هعلمها تواجه العالم من غير وجع، كنت هعرفها تصلح كل حاجة قبل ما أعرف عواق بها.
بس الزمن ما بيرجعش...
وكل لحظة وجع، كل شك، كل خوف، بيخلي قلبي قنبلة عصبية، جاهزة للانفجار... من غير سبب.
#تناسخ_الأرواح_و_التقمص_و_الحياة_المتعددة
#الحلقة_الثانية
كنت في التقديم قسمت الموضوع إلى أربعة أقسام ، وكنت وضحت الخلط في الاصطلاحات الذي يحدث خللا في الفهم .
في تناولي لهذا الملف الشائك سأكتب بقلم الروائية مع استفادة قليلة من الأسلوب الأكاديمي حتى يستفيد الجميع من كل أطياف المجتمع ممن يتابع هذا النقاش ، ولننتقل على الفور إلى النوع الثالث الذي سميته ب ( التقمص الروحي ) .
#التقمص_الروحي :
#الأرنب_الوردي
#رواية
الجزء الأول
( مقطع مختار من صفحات روايتي الجديدة #الأرنب_الوردي)
ويتحدث فيها الراوي قائلا :
لا تقرأ....
لا تقترب .....
لا تنظر .....
لا تستمع لما سأقوله ....
فأنا لست بحاجة لحثالة مثلك كي يتابع أخباري ويعرف أسرار " الديب ويب " "Deep Web " ) هكذا كان يقول " #رجل_الديب_ويب #الأرنب_الوردي بطل روايتي الجديدة .
قراءة ممتعة .
تابعوا باقي المقطع على مدونتي .
https://reemshadili.wordpress.com
#ريم_الشاذلي
Reem Shadili
هل يمكن للوعد أن يتحول إلى لعنة تطارد صاحبه؟ أم أن خطوط القدر تُكتب دائمًا بحبرٍ خفيّ لا نراه إلا بعد فوات الأوان؟ بين حكاية حبٍّ مكسورة عبرت، ولغزٍ جديد بدأ يُكتب بالصمت خلف أبواب الصدفة.. تُولد رواية (بَقَايَا طَيْفٍ).
اسلام عليكم احبابي
طبعاً عارفين إِيش بي يكون في هاذ الكتاب هو لو كيرتكم ريم
لاااا
بس مو اي لو خيرتكم
لاااا
شي ثاني
مو تشربون مويه ولا قهوه شي قوي
بعطيكم شي عني ترا انا نذله يعني لو خيرتكم ريم نذله بقوه
ههههههههه
بعد غياب سنين، وبعد ما خذته الغربة بعيد عن كل تفاصيله القديمة، رجع راكان للوطن... راجع بشخصيته الجديدة، بهدوءه اللي ما يشبهه، وبنظرة عيونه اللي كأنها تقول "كبرت، وتغيّرت، بس فيه أشياء ما نسيتها".
ما كان يدري إن أول شي بيواجهه لما يفتح باب بيت خاله هو "هي"...
ريم، بنت خاله، اللي كانت زمان الطفلة اللي تزعجه، تكشتبه دايم، وتشتكيه على الكل.
بس الحين؟ صارت غير... عيونها ما زالت نفس العيون، بس فيها شيء مو طبيعي. شيء يربكه، يخليه يعيد حساباته كل ما شافها تمر قدامه.
يسكن معها بنفس البيت، بحكم الظروف، وبحكم إن أمه وأمها متقاربات لدرجة خلت الكل يعتبر إن هالشي "عادي".
لكن مافيه شي عادي بين ريم وراكان...
هي ما قالت له أبدًا إنها اشتاقت، بس عيونها تقول كل شي.
وهو ما عبّر عن شي، بس حضوره وسكوته صار يفضح إحساسه رغماً عنه.
تمر الأيام، وتكثر اللقاءات اليومية، من الصالة، للمطبخ، لأروقة البيت اللي صار شاهد على كل نظرة، وكل لفة عيون، وكل تنهيدة ما نقالت بصوت...
وتبدأ ريم تحس إن القلب اللي حسبته نساه، باقي ينبض... وكل نبضة تقول:
رجعت... وعيونك ما نسَتْ