umwnix
عـندمـا تُـكـتب أقـدار الـمـراء، يـجـب عـلِيهِ مـواجـهـتُهـا لـِنجـوَ بِـها نـحـو حُـريـة الـمُـراد.
كـانت زوجـة ذات اخـلق روحـية، جـميـلة الـمنظر، قـلـيـلة الـبوح، طـويـلة الـقامة. إنـها غـزالـةُ رَجـُـلهـا الـمُـدلـللة.
لـَكـنـها لـم تـكُن أُمـاً.... كـانت إمرأة مُـدمـعـةُ الـقلـب تهـوى لأطـفـال!.
فـكـان الخيار، زواج زوجـها بأخرى!.
كـان سـعيداً فـهرع إليـها يـُشَـركُـهـا سـعـادته.
"سـأُصـَبِـحُ أبـاً.... سـيـكـون لـي طـفـل يُـنـادينـي بٓأبـي"
ليتـهُ يـعـلم بـاِكـم طـعـنة طـعـن بِـها قـلـبهـا... فقـط لـيـعـلم بأنه مـن قـتل غزالـتُـه.
"هـوَ سـَعِـيـد.... لَـكـنـهـا لِـيـسـت سـبـبُ سَـعَـادتِـه".
كـُل الـحُـقـوق تـَعـودُ لـي.... لا يُـسـمـح بِـسـرقـة!!