أتحب ا مرأة ثيبُّ يا دكتور ؟
بدا سؤالي كالصاعقة هذا ما اتضح نظراً لانعقاد حاجبيه ، وتيرة انفاسه المتصاعدة ضغطه على كفي دون إدراك
أدركت إنهُ ككل الرجال الشرقيين
وأعلنت حينها إني مصلوبة فوق شفتيه وأنا انتظرني أنتظر أن أجدني في حروفه التي لم يكن بوسع لغةٍ ما إسعافي أو إسعافه
ازداد تنفسه بصورة غريبة مسك يدي بدون شعور ضاغطاً
ضحكت استفزازاً مُبتسمة بسخرية
متلاعبة بالكلماتي كسيجارتي قائلة
امرأة ثيب القلب لا الجسد؟
لم أكن أتوقع ردة فعله الا انها كانت..!
عكس ماأتمنى ، كُل ماأرغب.
ضُحى نِزار
قريبا..
"من قال إن الموتى لا يتحدثون؟ هم فقط بيمصمصوا مصاصة وبيتفرجوا على العبث في السبع مجلات." 🍭
أهلاً بكم في افضل سلسله جانبيه علي القناة لانها تتصنف كـ "زحليقة النقاشات الساخنة"، السلسلة الجانبية التي لم تُخلق للمجاملات، بل خُلقت لتغوص في أعماق السبع مجلات!
هنا لا توجد مساحة للـ "مسائل الخجولة" التي تشبه عقد رياضيات الفرقة الثالثة في الجامعة. نحن هنا نأتي بالمواضيع من جذورها، ونتنقل بين المجلات السبعة بلسان ساخر وعقلية لا تقبل الهراء.
هل نتحدث في المجال الرقمي/الإلكتروني عن صناع المحتوى الذين يعيشون في "غروب خاص" داخل خيالاتهم؟ أم ننتقل لمجال آخر لنفكك كليشيهات متكررة أو نحلل ظواهر غريبة؟ في كل حلقة (أو "تصبيرة" سريعة على نغمة مولعها)، سيجلس هيكلنا العظمي بمصاصته، يراقب العالم، ويسألكم ببرود: "الوووو صديق.. إيش في بيصير في العالم الثاني؟" ☕💀
هذا المكان هو أرشيفنا الفكري الساخر؛ مساحة حرة لنفصص المواضيع، نرمي التلقيحات (للي مقاسه الطاقية يحب يلبسها 😏👌)، ونضحك على العقليات التي تحتاج إلى "إعادة ضبط مصنع".
ماذا تتوقع هنا؟
نقاشات لا تعرف الفلاتر داخل نطاق السبع مجلات.
أسئلة تستفز العقل وتكسر الملل.
مشاركة جماعية: لأن رأيك ومواقفك في التعليقات هي الوقود الذي يحرك هذه الزحليقة.
> فتاة سيئة الحظ تدخل أكاديمية تبدو مثالية في نظر الجميع،
لكن خلف بريقها تختبئ أسرار قادرة على التهام كل من يقترب منها.
فهل ستنجو هذه الفتاة من ظلال الأكاديمية...
أم ستغرق ببطء في وحلها المظلم؟