> **لم تكن الجوهرة تعلم أن بعض الأبواب لا تؤدي إلى غرف... بل إلى كوابيس. عندما تبدأ أبواب غامضة بالظهور داخل منزلها، ويختفي شخص مع كل باب يُفتح، تجد نفسها أمام سرٍ دُفن منذ سنوات. لكن يبقى سؤال واحد... ماذا يختبئ خلف الباب السابع؟**
تدور القصة حول ريم، الفتاة الحائلية اليتيمة ذات الثمانية عشر عاماً، التي تعاني من بطش زوجة أبيها الشريرة "نهلة"، وتحريضها المستمر لوالدها "حمد" ليعنفها ويجبرها على الزواج من ابن عمها الطائش "سهيل".
رابع انتقالاتييي
في مدرسة هادئة تبدو عادية، تبدأ قصة لم تكن في الحسبان...
الفتاة طيف تعيش حياة بسيطة، لكن إحساسها الدائم بأن شيئًا ما سيحدث لم يكن مجرد وهم.
ومع دخول طالب جديد غامض يُدعى سعود، عصبي، ولا أحد يجرؤ على الاقتراب منه، تنقلب الموازين.
نظراته تحمل أسرارًا، وصمته أخطر من كلامه، وكأن الماضي يلاحقه أينما ذهب.
بين نظرات مشحونة، ومواقف غير متوقعة، يبدأ خيط غريب يربط بين طيف وسعود...
خيط لا يُفهم بسهولة، لكنه يزداد قوة مع كل يوم.
ومع الوقت، تكتشف طيف أن بعض الأشخاص لا يدخلون حياتك صدفة...
بل يأتون ليغيّروها بالكامل، حتى لو كان ذلك مؤلمًا.
رومانسية... غموض... دراما... ومشاعر تتأرجح بين الخوف والانجذاب.
هذه ليست قصة عادية... بل بداية شيء أكبر مما تتخيل.