Rev_all
.................................................................... فصليه...........................................................................
بين سواد الأعراف وقساوة العشيرة، وجدتُ نفسي في عمر الـ 16 ضحية لـ ذنبٍ لم تقترفه يداي.. أخذوني بدمٍ وقهر، جردوني من عالمي الطفولي ولوني الوردي، ورموني في مخزنٍ بارد تحت سوط كلماتهم الجافة كـ 'فصلية' بلا كرامة.كنتُ أظن أن غيمتي الوردية قد ذبلت وماتت، حتى التفتت عيناي نحو خياله.. الشيخ أسد! بجسده المعضل، طوله المه يب الـ 190، وكبريائه الذي يرجف السلف كله. رجلٌ كان صمته عقاباً، وغـيرته إعصاراً.هل يذوب جليد الأسد أمام براءة طفولته؟ وكيف يتحول السجن إلى مملكة، والجلاد إلى سندٍ يحميها من الدنيا ويلونها بالوردي من جديد