عندما ينتصر الشرّ.. ولكن بمعادلةٍ شيّقة تتمّ اللعبة.
هُنا لا يُوجد ورديّاتٍ،
هُنا حيثُ الرماديّة،
الأبيض المغلّف بسوادٍ حالِك.
ليسَ الصواب.. ولكن الواقع!
هُنا حيثُ العدالَة المائلَة..
الميزان الذي مالَ من أجل الفوز وليسَ لنصر المظلوم وحقّه بل للانتصارِ حتى لو كان للباطِل.
كانت تبحث عن قصة
عن صورة تتصدر فيها الصحف
عن أسمٍ مجهول تخطف بسببه الأنظار
لم تكن تعلم أن مطاردتها لهُ ستقودها لطريقٍ خطر ....
طريقٌ لاتنتهي فيه السباقات عند خط النهايه بل تبدأ منه