لكل منا مكان يذهب إليه حينما يشعر أن العالم قد ضاق به، وأن لا مكان له بين الناس، يذهب ليختلي بنفسه بعيدًا عن كل من حوله، وهكذا كانت هي حينما تضيق ذرعًا تأتي لتجلس على الشاطئ، تشاهد الطيور وقت غروب الشمس وهي تطير مبتعدة مع أصوات تلاطم الأمواج ببعضها.
فتاة في ربيع عمرها وقعت ضحية لخيانة من أقرب الأشخاص إليها حطموا قلبها، ومزقوا الوثاق بينهم وبينها، وجعلوا ثقتها بمن حولها تتزعزع....
أصبحت تفقد أحبتها واحدًا تلو الآخر لترى نفسها وحيدة مُحطمة بين أناسٍ لم تعرفهم حتى جاء اليوم الذي التقت به صدفة وسط الزحام، فأصبح مأمنها من أذى العالم، أمان أيامها، ورفيق عُمرها، وكأنها التقت بالضوء آخر النفق، الضوء الوحيد بين طيات الظلام الحالك.
لماذا تجعلون من أنفسكم اناس عاشوا مأساتي؟قد يبدو الجميع قد تخطى ظاهريا اما أنا فلا زلت أواجه ما بداخلي،هناك أمور تغلبت عليها وأمور تغلبت علي واخرى لا ازال في صراعي معها أشعر أنني قد ذبلت،دعني أمت بسلام أرجوك!