هو برفيسورها وهي طالبته
كان يقف خلف المنصة كعادته صوته منخفض وعميق يشرح النظرية و
لكن عينيه... لم تكونا تشرحان شيئًا.
في كل مرة كانت ترفع يدها لتجيب،
يشعر بأن المسافة بين الأستاذ وطالبته ليست أمتارًا بين صفوف المقاعد...
بل خطًا رفيعًا منضبطًا عليه أن لا يتجاوزه.
أليا، راقصة باليه وكاتبة، تربّت على يد من أحبها بعد أن تركها أهلها في طفولتها. تعيش حياتها بين شوارع باريس، القهوة، والموسيقى، تعبر عن مشاعرها من خلال الرقص والكلمات التي تكتبها في دفاترها. تبدأ قصتها حين تسجل بالجامعة كأي طالبة في حياة هادئة وروتينية، حتى يظهر معلم علم النفس بالجامعة ويدخل حياتها دون أن تشعر، وهنا تبدأ رحلة قصتهما، بين اللقاءات البطيئة والمشاعر المختبئة، وبين الماضي الذي يطارد كل منهما ...
"هل علي التعود على غيابك؟"
هل يجب علي قبول الواقع؟
هل يجب أن يتحمل قلبي؟
"قلبي ينبض باستمرار لشخص لم يعد موجودًا"
المسافة التي تفصلنا هي العقبة الوحيدة بيننا.
"الآن يجب علينا المضي قدما".
"لكن ليس لدي أي شيء أتقدم به".
"الآن أنا عالق في الماضي"
"أنا أهدأ لنفسي"
ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي أن أترك خطى ورائي
"لن يتغير شيء"
والماضي لن يعود.
"الآن أتمنى أن يتوقف الوقت عندما كنا في تلك الغرفة."
"ولكن الآن أريد فقط أن أختفي من هذا العالم."
"لا أريد أن ينقذني أحد".
"أريد فقط أن أنهي"
أريد أن أصل إلى تلك الكلمة "
"النهاية"
تدور رواية "رسائل للمجهول" حول فتاة تتلقى رسائل غامضة تكشف لها أسرارًا من الماضي، فتبدأ رحلة البحث عن صاحبها. ومع الوقت تكتشف أن المرسل هو شخص ترك أثرًا كبيرًا في حياتها، وتتعلم أن بعض الأشخاص لا يبقون معنا دائمًا، لكن ذكرياتهم الجميلة تبقى. 🌸
في الجامعة، هو الأستاذ الذي لا يسمح لأحد بتجاوز الحدود. وخارجها، هو الجار الهادئ الذي تلتقيه كل يوم أمام باب شقتها. بين قاعات المحاضرات وممرات العمارة، تنشأ علاقة لم يكن لأيٍّ منهما أن يخطط لها. لكن عندما تبدأ المشاعر بالتسلل، يصبح عليهما الاختيار بين ما يمليه العقل وما يصر عليه القلب، في قصة رومانسية هادئة، مليئة بالتوتر، واللقاءات العابرة، والمشاعر التي وُلدت... على الجانب الآخر من الممر.
⸻
"رحلة فتاة عراقية نحو حلم الهندسة"
تخيلوا بنت من العراق، كل يوم تترك بيتها قبل أذان الفجر، تسافر بين محافظتين، تواجه تعب لا يوصف، وصدمات اجتماعية جعلتها تكاد تتخلى عن حلمها... لكنها لم تستسلم.
قصتها ليست مجرد دراسة، بل صراع مع الزمن، مع الناس، مع نفسها.
هل تريدون تعرفون كيف واجهت كل هذه التحديات؟ وكيف كانت أول خطوة نحو تحقيق حلمها؟
تابعوا القصة، واعرفوا لماذا هي ليست مجرد فتاة عادية.
⸻
رغم محاربة الأهل وكرايبها، وقفت بكل قوة وعزيمة.
كانت تسأل نفسها:
"يأتري، شنو راح أواجه بعد؟"
كانت تعلم أن الطريق لن يكون سهلاً، وأن كل خطوة فيها تحمل معها معركة جديدة...
لكنها لم تكن وحدها، كان معها حلمها، وإيمانها بأن الله ما راح يتركها تواجه وحدها ما هو أصعب
------
كانت تمشي للخط كل يوم، حتى لو مطر، حتى لو مريضة، حتى لو ماكو أحد يلمها أو يسأل عليها.
تروح وحدها وترجع وحدها، بس كانت مؤمنة بشي واحد:
"ما دام ربي ويّاي، ما يهم من بعده."
بعض الأيام، كانت تتمنى لو أحد يگولها: "تعبتي؟"، بس ما سمعته.
كانت بس تسمع صوت قلبها يقول:
"كمّلي... تعب اليوم هو فرحة باچر".
----
القصة مو بس إلي... هي لكل شخص حس إن الدنيا ضدّه، بس كمل.
تابعوني، لأن البداية ما كانت سهلة...
والنهاية؟ بعدنا ما وصلناها