في وسط عالـم ٱلمافيـا ٱلمخملي...
فين ٱلصفقات كاتتعقد بٱلدم ماشي بٱلحبر، غادي تدخل أرين بنهادي لعبة ماغاديش تختارها هي، و غادي يصطادم طريقها بـ راكان ٱلأزهري، ٱلوريث ٱلمتمرد ٱللي ماكايخاف حد غير ٱللي خلقو
ما بين زواج تحالفي، و صراعات خفيـة، و عدو ماكايرحمش.. نزار ٱلمومني، كلشي غادي يتبدل..
ميرا بنت جميلة ذات أعين زرقاء عايشة في امريكا ومخطوبة لحبيبها ماجد
ومتعرفش أي حاجة عن أهل والدها لحد ما والدها قبل كتب كتابها بشهر
بياخدها و ينزل مصر
و بتقابل الشخص اللي المفروض الدنيا هتفرض عليها يبقي زوجها
ومن هنا حياتها بتتقلب وبتتصدم بحاجات عمرها متوقعتها !!!!
"سنلعب كما يلعبون وعلى مقدار الألم سيكون ألإنتقام".
.
.
.
.
.
.
.
نشرة الأخبار ،المذيع (اهلا بكم اعزائي المشاهدين نرفق لكم خبر الآتي حيث تم العثور على زوجان ميتان حيث وجدهما أحد المارة مقتولين في زقاق مظلم في أحد الأحياء السكنية )..
جميع الحقوق محفوظه لي ككاتبة اصلية
بدأت في 2023-7-5
انتهت في .......
الغلاف من تصميمي
حين تتعرض تيسا ديكنسون، وهي مدونة شعر في السادسة عشرة من عمرها، لحادث سير يفقدها بصرها مؤقتاً لمدّة يوم، تشعر وكأنّ عالمها قد انقلب رأساً على عقب.
تجتاحها مخاوف مرعبة من أن بصرها قد لا يعود أبداً، وتغدو الحياة أمامها معتمة تماماً، بلا شيء يثير الفرح أو يمنحها الأمل. لكن عندما ينشر جداها إعلاناً في الصحيفة المحلية يبحثان فيه عن شخص يكتب بالنيابة عنها لتواصل التدوين والكتابة، تأتي الإجابة من شخص لم يكن في الحسبان: ميستون لودوفيكو، فتى في عمرها، ذو عينين تلمعان بالتفاؤل وابتسامة لا تفارق وجهه... لكنه بلا ساقين.
يعرف ميستون تماماً ما تمرّ به تييسا من خوف وغضب، ويعتقد أنه قادر على مساعدتها. لكنه يضع شرطاً واحداً: ألّا يخبرها أحد بإعاقته. وبما أنها لا تستطيع رؤيته، فإنها تتعامل وجوده باحتقار شديد، تصرخ في وجهه وتأمره بمغادرة المنزل وألّا يعود أبداً. ومع ذلك، يشعر ميستون بشيء عجيب... شعور لا يشبه شيئاً آخر: أن يُعامل كشخص عادي، لا كحكاية حزينة تُروى بشفقة. ولذلك، يعود... مرة بعد مرة بعد مرة.
تقاوم تييسا تفاؤله "المزعج" وتظل مقتنعة بأنه لا يدرك حجم ما تعانيه. لكنها مخطئة. ميستون يعرف جيداً ما يعنيه أن تفقد شيئاً كنت تعتبره جزءاً منك. ومع الوقت، يبدأ في اختراق عزلتها، ويأخذ بيدها ليريها أن العالم
الآن، أيها القارئ... سأريك حكاية لا يعرفها أحد. ربما تعتقد أنك تعرفها، لأنك شاهدتها تضحك، ترقص، وتلمع تحت الأضواء. لكن عام 2019 لم يكن كما بدا على الشاشات. في الحقيقة... كان كل شيء مختلفًا.
one shot
كل الحقوق محفوظة لي كمؤلفة 🎀
-1988، بيننا عشر سنوات سيدي.
-Gentleman كان سيموت بسببي.
-تجاهلني!.
-اتى ملجأي.
-قلبي خاضعًا لك، يونجين.
-قبلني!.
-مين يون غي.
-اوه يون جين.
تاريخ النشر:
2023/1/3 م.
نهاية النشر:
-أنا ممتنة لأنك كنت في حياتي ..
- هذه المرأة لعنة...ان لم تقتلها فستجلب الدمار لسلالة تانغ ..
- دعهم يكتبون التاريخ، لا احتاج أن يفهمني أحد ...
- ربما لم يكن يعني لك شيئا....لكنه كان قلبي..
-لا يمكنك أن تحرقني ..لأني النار..
- الخاسرة الوحيدة هي أنا ، أحترق من الداخل
- انا أتألم..
- عندما تصلين الى القمة تنسين نفسك..
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
أتحب امرأة ثيبُّ يا دكتور ؟
بدا سؤالي كالصاعقة هذا ما اتضح نظراً لانعقاد حاجبيه ، وتيرة انفاسه المتصاعدة ضغطه على كفي دون إدراك
أدركت إنهُ ككل الرجال الشرقيين
وأعلنت حينها إني مصلوبة فوق شفتيه وأنا انتظرني أنتظر أن أجدني في حروفه التي لم يكن بوسع لغةٍ ما إسعافي أو إسعافه
ازداد تنفسه بصورة غريبة مسك يدي بدون شعور ضاغطاً
ضحكت استفزازاً مُبتسمة بسخرية
متلاعبة بالكلماتي كسيجارتي قائلة
امرأة ثيب القلب لا الجسد؟
لم أكن أتوقع ردة فعله الا انها كانت..!
عكس ماأتمنى ، كُل ماأرغب.
ضُحى نِزار
قريبا..
قصة خيالية
تتكلم عن عظمة الله تعالى وقدرته العظيمة
عن بنت أسمها أماليا تعيش مع عائلة ملحدة لاتعرف سواً القسوة والضرب
لدى أماليا صديقة تبتسم عندما تهان
فأسئلتها أماليا بخجل لماذا تبتسمين عندما تهانين
قالت لان قلبي مع الله عز وجل
بحثت أماليا ووجدت طريقاً إلى لنور
لأكن أبها طردها وعاشت حياتها في روسيا تحديدا موسكو
بعد عودتها من لـندن لغرض حضور حفلِ تتويجهـا كجُزء رئيسي من أفرادِ مافيـا عائلة آستور العريقة في باريس ، تتفاجأ " إيميلي " بفقدان والدها و ذاكرتها معًا !
تبدأ إيميلي رحلة إسترجاعِ ذاكرتها التي تحوي وجه قاتِل أبيها برفقة أصدقاءِ طفولتها الأربعة أبناءِ أكبر زعماء مافيا باريس .