"أنا اليوم لم آتِ هنا لأطبطب على كتفك، ولم آتِ لأجبر خاطرك المكسور بكلام التنمية البشرية الوردية والمثالية المزيفة.. أنا جئتُ إلى هنا لأحرق وعيك المزيف، لأحرق كسلك، وأنسف تشتتك الرقمي.. فلا أهلاً بك ولا سهلاً إن كنت تبحث عن الراحة الفكرية!"
قالت وابتسامة نصر تغزو محياها "لم تؤمنوا بي ...لا باس...فانا اؤمن بنفسي"
احببنا الهروب من واقع يعم فيه الضجيج الى ساحة تعم بكل ماهو جميل
لكن في الاخير يتوجب علينا المحاربة من اجل ما امنا به