في قلب الظلام، تنبعث شرارة النهاية... أو بداية شيء لا يُمكن كبحه.
حين تتحالف دماء لا يجب أن تندمج، ينبض قلبٌ لم يعرف الرحمة ولا الحب... حتى يلتقي قلبٌ آخر.
سرّ غامض يربط بين روحين محرّمتين، فيعزفان سويًا لحنًا هشًّا بين رصاصٍ وخيانة.
يخرج من أعماق العداوة عاطفةٌ خاملة تنبض بنداءٍ خافت، فتختبر القلوب المكلومة طعم الأمل وألم الاشتياق.
في زمن الحروب وتحت سُلطان اللعنات، يصبح لقاءٌ واحد أقلق الجميع، وغرامٌ مكتوم أشد ألمًا من ضربات السيوف.
في عالم تسوده القسوة، يظلُّ الحبّ المقاومة الأخيرة... ويدفع ثمنه أغلى من الدم.
دوما ما نقع في حب من هو ليس لنا , تاركين نفسنا تنجرف مع تيار الغيرة و الحزن و الزعل , دوما ما نغرم باقرب الناس لنا , نخون العهد و نحب أقرب أصدقاءنا ...
قصة حب مراهقة عن فتى يقع بحب فتى........
اخر فجأة و يقوم بتقبيله في رقبة و يحاول بعد ذلك تخطئ كل الكم هائل من مشاعره فائضة بالإبتعاد عنه قدر مستطاع...
لكن هل سينجح يتخطيه..
او سوف تصبح لهم علاقة محرمة...
هل سيبادل بقلاوة نرواض تلك مشاعر؟؟؟
مرحبًا.. أنا "أسمهان" سأكون ضيفة لديكم لمدة غير مُحددة، سأروي لكم عدة قصص، وأقدم لكم من خلالها نصيحة، أتمنى أن تتقبلوها مني.
قصصي لن تكون خيالية؛ بل ستكون واقعية جدًا، تحدث في كل منزل.
"تنويه":
كوني أنثى لا يعني أن أكون فقط الضحية، بل من الممكن أن أكون أنا الجانية!
لذا سأحكي لكم قصصي بكل حيادية، وأتمنى أن تفيدوني بأرائكم، ووجهات نظركم بكلِّ تحضر وهدوء.. ♡
#ملك_هشام ♡
_" لم يكن بينهما وعد واضح،
ولا اعتراف صريح.
فقط فنانان ظنّا أن الفن يستطيع أن يحمل ما يعجزان عنه.
لكنها أحبت بعمقٍ يخيف،
وهو اقترب بقدرٍ يسمح له بالهرب.
بعض العلاقات لا تنتهي لأنها لم تنجح،
بل لأنها كانت أكثر مما يحتمله أحدهما."
_الكنسدر ميكيَافيلِي♡
_ الكسندرَا مِيلس♡
رواية "أكثر مما ينبغيِ"
الاهداءِ
" الاهداء الاول و الاخيرُ هو لنفسِي، لذا يا أنا ها انا اهديكِ هذه الروايَة في ظلِ ما عانيتهِ خلالهَا"
♡written by Soundous♡
_s "october 2022"
_e...
نبذه:
---
"إذا آذاك شخصٌ ما... ستكرهه.
لكن ماذا ان قتلك؟"
•••✦•••
قَتَلها بيده.
ثم عاد بها الزمن شهرًا قبل أن يفعلها.
•••✦•••
الآن... هي تعرف مصيرها.
وتعرف أن قاتلها رجلٌ يحاول الهروب من ماضٍ ملطخ بالدماء.
•••✦•••
لكن ماذا يحدث...
حين تقع الضحية في حب قاتلها؟
وحين يتردد القاتل لأول مرة؟
•••✦•••
بين رصاصةٍ لم تُطلق بعد،
وقلبٍ بدأ ينبض في الوقت الخطأ...
ستبدأ المعركة الحقيقية.
---
بقلم/صفا الصاوي
لم تكن الطرقة سوى لحظة... لكنها كانت كافية لتُفتح أبواب لا تُغلق.
هي، فتاة في الثانية والعشرين، بلا مأوى، بلا وجهة... تقف على باب رجل غريب، يكبرها بعشر سنوات، ويعيش حياة لا تسمح لأحد بالدخول إليها ....
أما هو، فلم يكن ينتظرها... لكنه ترك الباب مفتوحًا، وكأنّ في حضوره ما يشتعل كلّما اقتربت....
يعيشان تحت سقفٍ واحد، بعقد صامت، وشروط لا تُكسر...
لكن شيئًا ما أقوى من الصمت يبدأ في الانفجار....
جاذبية؟
صراع؟
أم حكاي ة لم تكن يجب أن تبدأ من الأساس؟
رواية عن الغربة داخل الذات، والتوتر بين ما نريده وما نخشى الوصول إليه...
رواية عن طرقة واحدة، غيّرت كل شيء...