sysmonl
في أحد الأيام، وبينما كنت أعاني حُمّى شديدة، أدركت حقيقةً صادمة...
لقد تناسختُ داخل رواية، بصفتي ابنة الشريرة.
وبفضل استعادة ذكريات القصة الأصلية، أصبحت أعرف ما ينتظرني في المستقبل... لكنه لم يكن مستقبلًا يحمل أي أمل.
فأمي، الشريرة في الرواية، ستُستغل حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة،
أما أنا... فقد كُتب لي الموت بمرضٍ عضال لا علاج له.
ومع ذلك، كان هناك أمر واحد يُعد نعمة وسط تلك المأساة.
قد لا أملك وسيلة لإنقاذ نفسي،
لكنني أستطيع إنقاذ أمي المسكينة.
«أمي، ستعيشين... عيشي بسعادة، ولو كان ذلك بدلًا مني.»
ومن أجل إنقاذها، ذهبت للبحث عن الدوق، ذلك الرجل الذي لم يكن سوى شخصية ثانوية في القصة الأصلية.
«لذا... أرجوك أن تطلب يد أمي، يا صاحب السمو.»
مستغلة معرفتي بأحداث الرواية، عقدتُ صفقة معه،
وفي المقابل، أنقذني أنا وأمي من براثن جدي القاسي من جهة والدتي.
وبعد أن انتهى العقد بنجاح، كنت أنوي أن أواجه موتي بهدوء، في مكان لا يعرفني فيه أحد...
«ليبي... أظن أنني لست بخير قليلًا. هل يمكنكِ البقاء إلى جانبي؟»
...لحظة، لماذا هذا الشاب الواهن المظهر متشبث بي هكذا؟
ثم مهلًا، هل هو مريض فعلًا؟
هناك شيء مريب في الأمر...