llcixzz
بين قسوة البدلة العسكرية ورقة زعيمة الحسن، تبدأ حكاية مُلهم الضابط الذي يظن أنه داوى جروح قلبه وكسب معاركه، وميّاس التي عادت من رماد الماضي لتجد نفسها وسط عاصفة من الغدر
في عالمٍ "لا الديار فيه ديار"
يتقاطع طريق ضابط لا يؤمن بالهوى، وفتاة يحمل قلبها جرحاً قديماً لا يبرأ
بين مكائد الأهل وظلم القريب، يكتشف كلاهما أن الحب قد يكون هو "الجرح الذي ماله دوا"
وأن "بدري على الهوى" لمن لم يذق مرارة الفقد