كلما أردت العودة، يؤلمني قلبي...
العقل مازال عالقًا في الماضي وأطلاله، حيث الحب والخداع والجنون تركوا أثرهم.
هل من سبيل للعودة، أم أن الحياة أغلقت الأبواب وأبقت الأطلال وحدها؟
لا تثق بالبدايات...
فهي أكثر الأماكن كذبًا.
فالقاتل...
لم يولد قاتلًا.
والوحش...
لم يكن سوى طفلٍ بكى يومًا، ولم يجفف أحد دموعه.
والخائن...
ربما كان أول ضحية.
يقولون إن للإنسان قلبًا واحدًا...
لكنهم لم يخبرونا...
كيف يعيش بعض البشر بقلوبٍ مات نصفها...
وضاع نصفها الآخر في مكانٍ لا يعرفون طريقه.
هناك من ينتظر شخصًا...
دون أن يعلم إن كان حيًا أم صار ذكرى.
وهناك من يقسم أنه نسي...
بينما يحمل اسمه حول عنقه منذ سنوات.
وهناك من يرى النار كلما أغمض عينيه...
ومن يسمع صرخاتٍ لا يسمعها أحد سواه.
وفي مكانٍ ما...
كان أخوان يسيران نحو بعضهما...
كل واحدٍ منهما يبحث عن الآخر...
وكل واحدٍ منهما يؤمن...
أن الآخر مات.
لكن...
هذه ليست حكاية أخوين.
وليست حكاية حب.
وليست حكاية انتقام.
بل حكاية أشخاص...
سرق منهم القدر أسماءهم...
وأعاد إليهم وجوهًا...
لم يعودوا يعرفونها.
فإن ظننت يومًا...
أنك عرفت البطل...
فأعد القراءة.
وإن ظننت...
أنك عرفت الشرير...
فانتظر قليلًا.
**فهذه الحكاية... لا تكشف الحقيقة... بل تنتزعها... صفحةً بعد صفحة.
وحين تصل إلى آخر سطر... ستدرك... أن أول كذبة... كانت في البداية.
عناد، خصومة، وكبرياء عائلة يخفي خلفه الكثير.. في وقتٍ لم يكن فيه الحب خياراً، جمعتهما الأقدار في المكان والوقت الخطأ، لتتحول كل نظرة بينهما إلى معركة صامتة! فهل ينتصر الكبرياء.. أم تكون للأقدار كلمةٌ أخرى؟"
هربو من الماضي ديالهم باش يقدر يرتاح او يبداو من جديد ولكن لقدر كان عند رأي آخر لي كان كافي باش تشعل شرارة الأولى...
ولكن شر لي جاي اكبر من اي علاقة أو خلاف ⚔️
اغتصاب تحت مسمى الاعراف والتقاليد
اغتصاب شرعي غطائه كلمات يقوله الشيخ او السيد او القس
تقاليد بالية ينبذها كل ذي انسانية ورحمة
غرف مظلمة ابواب مغلقة
قلوب تصرخ ارواح تهان
كرامة تداس
جروح وخدوش ونزف في اعماق مشاعرنا
هل هو دينكم ام شهوتكم
كلمات لانسانة انتهكت حريتها وسلبت ارادتها وطعن في عرضها
لا نختار حياتنا بأيدينا ولا نختار قدرنا..
بل نُولد لنرى أنفسنا في مكانٍ لا نتخيله، لا نريده، نتمنى لو نختفي منه، نرحل، أو حتى.. نموت.
نختار الموت لأننا لا نريد العيْش في تلك الحياة المأساوية التي وُلدنا لنرى ذاتنا بها.
يختلف ماضي كلًّا منا عن بعضه، منهم من يكون ماضيه سعيد، بسيط، عاديًّا، ومنهم من يكون ماضيه حزين، قاسي، مأساوي لدرجة تجعلنا نتمنى الموت لنرتاح ولكن لا ننال حتى الموت.
تناقض شخصياتهم غريب ولكن لطيف، القدر سيجمعهم سويًّا لنرى ماذا سيحدث في حياتهم.
لم تجد الحب حيث سافرت، لكنها وجدته حيث لم تتوقع. بين الخذلان والغربة، سرقوا منها كل شيء... إلا قدرتها على العطاء، فصارت الغريبة أمًّا بالقلب، وتعلّمت أن الوطن ليس مكانًا بل روحًا تحتضنك
حين قررت العودة إلى وطنها، لم تعد وحدها. حملت معها
قصة، وطفلة، ورجلًا أعاد لها الإيمان... وقرارًا بأن العائلة اختيار قبل أن تكون دمًا
في يوم من الأيام ،هل تتذكر عندما أحرقتني ؟؟ هل تتذكر عندما دفنتني
وانا على قيد الحياه ؟ وكيف كنت تبتسم و ترقص بفرح علي ألمي ؟
لكنك نسيت انك كنت ترمي البنزين على نار و تزداد قوتها حتى ولو لم تحرق تلك النيران صدقني سوف تختنق بسبب الدخان