تعريف شخصيه البطله : الاسم: ليان الحربي
الاسم المتنكر : ريان
العمر: 17 سنة
المواصفات:
* شعرها طويل ولونه أسود غامق، لكن تقصّه وتخفيه بالتنكر
* عيونها عسليّة فاتحة وتلفت الانتباه بسرعة
* بشرتها فاتحة وملامحها ناعمة جدًا، وهذا أكثر شيء يورّطها
* طولها متوسط وجسمها نحيف
* هادئة أغلب الوقت لكن شخصيتها قوية إذا اضطرت
* ذكية جدًا وتعرف تكذب بسرعة وقت المشاكل
* عندها خوف داخلي دائم من انكشاف حقيقتها
* تحب الرسم والكتابة وقت الزعل
* تغار بسرعة لكنها تكتم مشاعرها
أشياء تميزها:
* تلبس هودي واسع دائمًا عشان تخفي جسمها
* صوتها ناعم لذلك تحاول تغيّره قد ما تقدر
* ما تثق بأحد بسهولة
مازلت اتذكر ذلك التجمع الغريب لأقاربنا في بيتنا يوم ذهاب أبي وأمي لتسلّم اختي من مخفر شرطة المدينه كلهم حضرو إلي بيتنا باكرا في صباح ذلك اليوم من أجل رؤية المولودة الجديدة والتفوا حول شاشة التلفاز منصتين الي قائمة الأسماء الطويلة التي كانت تتلوها مذيعك شابة.. إلي حين عودة أبي وأمي ،قبل أن يهللو عندما ذكرت تلك المذيعة اسم أختي سألت خالتي بدهشة مما يحدث:
-هل تجمعتم هكذا يوم ذهاب أبي وأمي لإحضاري من المدينة؟!
قالت:
-لا لم يذهب أبوك وأمك أصلا الي المدينة لتسلمك إنك مثل بقية أطفال القرية.. تسلمك ابواك من مخفر القرية المحلي، اما سوزان فالوضع يختلف معها بعض الشئ،إنها من ذوات الياقة الزرقاء.
تنهدت واردفت بنبرة شاردة بعد شرحها:
_لقد أرسل الله إلي عائلتنا الطفلة في الوقت المناسب تماما.
⸻
"رحلة فتاة عراقية نحو حلم الهندسة"
تخيلوا بنت من العراق، كل يوم تترك بيتها قبل أذان الفجر، تسافر بين محافظتين، تواجه تعب لا يوصف، وصدمات اجتماعية جعلتها تكاد تتخلى عن حلمها... لكنها لم تستسلم.
قصتها ليست مجرد دراسة، بل صراع مع الزمن، مع الناس، مع نفسها.
هل تريدون تعرفون كيف واجهت كل هذه التحديات؟ وكيف كانت أول خطوة نحو تحقيق حلمها؟
تابعوا القصة، واعرفوا لماذا هي ليست مجرد فتاة عادية.
⸻
رغم محاربة الأهل وكرايبها، وقفت بكل قوة وعزيمة.
كانت تسأل نفسها:
"يأتري، شنو راح أواجه بعد؟"
كانت تعلم أن الطريق لن يكون سهلاً، وأن كل خطوة فيها تحمل معها معركة جديدة...
لكنها لم تكن وحدها، كان معها حلمها، وإيمانها بأن الله ما راح يتركها تواجه وحدها ما هو أصعب
------
كانت تمشي للخط كل يوم، حتى لو مطر، حتى لو مريضة، حتى لو ماكو أحد يلمها أو يسأل عليها.
تروح وحدها وترجع وحدها، بس كانت مؤمنة بشي واحد:
"ما دام ربي ويّاي، ما يهم من بعده."
بعض الأيام، كانت تتمنى لو أحد يگولها: "تعبتي؟"، بس ما سمعته.
كانت بس تسمع صوت قلبها يقول:
"كمّلي... تعب اليوم هو فرحة باچر".
----
القصة مو بس إلي... هي لكل شخص حس إن الدنيا ضدّه، بس كمل.
تابعوني، لأن البداية ما كانت سهلة...
والنهاية؟ بعدنا ما وصلناها
هذه قصة ليست مثل باقي الحكايات؛ لا فارس ينقذ أميرة، ولا صراع على عرش، ولا معركة تُحسم بسيف.
إنها حكاية دمية مكسورة، خُلقت في قصر من زجاج معتم، بأجنحة مشروخة وقلب يتصدّع كلما نظرت في مرآة الأحلام.
عدوّها لم يكن تنينًا، بل شعور ينهشها: "هناك من هو أفضل منك." ذلك الشعور الذي أحسسنا به جميعًا ولو مرة واحدة في حياتنا، حين خانتنا ثقتنا بأنفسنا، وحين بدونا صغارًا أمام بريق الآخرين.
رحلتها لم تكن في أراضٍ بعيدة، بل في أعماق ذاتها؛ عبر بساتين الخوف والقلق، وضحكات زائفة، ومرآة قاسية تكشف الحقيقة.
إنها قصة عن التقبّل بدلًا من الكمال، عن بداية تُبنى من بين الشظايا، وعن دمية لم تعد تبحث عن مكانها في العالم... بل صنعت عالمًا يحتملها.
قمر فتاة في الثانوية تعيش مع ثلاثة اخوان تتكلم عن الاشياء السلبية والايجابية في حياتها وكيف احببت شخص عصبي جدا مثل اخوانها وكيف ستصارحهم بهذا وهل سيتقبلون فكرة ان اختهم احبت شخص ؟ قمر فتاة عراقية , بغدادية , وغميج الحزن بعيونها