قبل ما يلتقي بها، كان يظن أن جميع الفتيات متشابهات... حتى ظهرت هي.
لم تكن الأجمل، لكنها كانت الأكثر اتزانًا.
لم تحاول لفت انتباهه، ولم تسعَ لتغييره، بل كانت ثابتة على مبادئها وسط عالمٍ يتغير كل يوم.
أما هو... فكان شابًا أضاعته الطرق الخاطئة، يركض خلف حياةٍ ظنها سعادة، حتى اكتشف أن أكثر ما كان ينقصه هو الطمأنينة.
فهل يستطيع قلبٌ أنهكته المعاصي أن يعود إلى النور؟
وهل يكفي أن تكون مختلفة... لتُغيِّر حياة إنسان بأكملها؟
لأنكِ مختلفة... ليست رواية حب فقط، بل رحلة بين الغفلة والهداية، وبين انكسار القلب وشفائه.
مقتطف
الخوف الحقيقي لا يجعلك تصرخ، بل يفرض عليك صمتاً أعمق من الظلام.. صمتاً تتنفس فيه بحذر كي لا يسمع العالم دقات قلبك."
كلشي بذاك اليوم كان عادي مجرد شاردة بالي وأفكر بغدانا شنو لحد ما طخيت بيه
اصطدام بضع ثوانٍ بفرع هادئ، تحوّل لورطة بـ سر خطير يقلب الدنيا
بين ليلة
وضحاها تلاقي نفسها شايلة بجنطتها ورقة
مطوية وسيارة مظللة تراقب بيتهم
لا أكشن ولا بطولات خارقة
بس بنت بأسلوب بسيط وقوة محصورة
تضطر تطفر من السطوح وتدخل بقلب
المنطقى المهجوره والمظلمة
ومنو صاحب الورقه
هل هو الشخص اللي راح يورطها أكثر
ــــــــــــــ
الرمز كان صندوق . بس الأمان الحقيقي ما ينفتح بمفتاح، ينفتح بقلب
ــــ
اتمنى هذا المقتطف ينال عجابكم حبايبي وحتى استمر وانزل اول بارت اريد منكم خدمه زغيرونه بس تنشرون المقتطف واسم الروايه وكون ممنونه منكم
"كُنت سأذهب لاحضر هاتفي الذي وقع من البلكون في الطابق الثاني، في ليلة ماطرة.. لقد وقع في بركة من الماء، وعندما دستُ على تلك البركة لاحضاره، اجد نفسي في عالم لا اعرفه"
لا اهِوِى الشرب كَثيرا.....انا فتاةّ أَحلامك أسألة وراء أسألة. توقف عن سؤالي... افعلها عزيزيَّ لابأس،افعلها حتى امَوت
_
_
_
_
_
قريباً
هذه اول رواية لي اتمنى ان تنال إعجابكم سوف أبذل قصارى جهدي فيها وسيكون هناك مواقيت محددة لتنزيل احبكم إلى اللقاء
_______مُصِاب بِك فَـ كُلمِا اشِتقَت إليِك سِاء حَالِي .___________
قمر فتاة في الثانوية تعيش مع ثلاثة اخوان تتكلم عن الاشياء السلبية والايجابية في حياتها وكيف احببت شخص عصبي جدا مثل اخوانها وكيف ستصارحهم بهذا وهل سيتقبلون فكرة ان اختهم احبت شخص ؟ قمر فتاة عراقية , بغدادية , وغميج الحزن بعيونها