Adabi83
في قرية من القرى كان أحمد يعيش مع والديه وأخته سهى.
في إحدى الليالي، استيقظ أحمد من نومه ليشرب كوبًا من الماء. وبينما كان في غرفته، سمع صوتًا غريبًا ق ادمًا من الصالة.
خرج أحمد من غرفته ليستطلع مصدر الصوت، ولاحظ أن باب غرفة والديه كان مفتوحًا قليلًا، مع أنهما كانا دائمًا يغلقانه.
دخل أحمد الغرفة، فإذا به يرى أمه، الحاجة نعمة الله، غارقة في الدماء.
صرخ أحمد:
- أمي! أمي!
في ذلك الوقت كان الحاج مصطفى في الحمام، وكانت سهى نائمة في غرفتها.
سمعا صرخة أحمد، فأسرعا إلى الغرفة.
ما إن رأت سهى والدتها حتى أغمي عليها من شدة الصدمة، أما الحاج مصطفى فجثا على الأرض ووضع يديه على رأسه وأخذ يبكي.
تم إبلاغ الشرطة، لكن الغريب أن أحدًا من أفراد الأسرة لم يعترف بأنه هو من اتصل بالشرطة.