وقد اعتزلت نفسك، لتفقدها.. واعتزلت الدنيا، لتُعاندها..
فلا أنت وجدت ما فقدته، ولا أنت عاندت دُنياك..
هذه الرسائل لك أنت، نعم أنت!
أنت الذي جاء في ذهنك وسواس الفقد والرحيل، تأتيك كل يوم هذة الفكرة اللعينة، ففي كلي يوم تترسخ وتُصبح حقيقة وواقع أنت تريده.
لا تتردد أن تُنقذ نفسك، ولا تتردد أن تُكافح لأجل نفسك، فنفسُك ليست لك فحسب، بل هي لنا ونحن بها نكون، تيقن من ذلك..
أنا مثلك نعم !!
في رواية "البحث عن الأحجية"، لا تكتمل الصورة أبداً دفعة واحدة.
هذه الأحجية لا تتشكل من لوحة واحدة، بل تُبنى من لحظات متفرقة، وذكريات الانكسار، وأسئلة متقطعة تبدو عابرة حول فقدان الشعور بالقيمة، وهو ما نعرفه باسم لذة الوصول.
وربما تكون قصة "انطفاء الشعلة" مجرد قطعة أخرى من هذا اللغز، تنتظر أن تجد مكانها في اللوحة الكبرى للبحث.