حينما كانت طالبة الهندسة المعمارية الشابة "ليا غالفيز " تحلم ببناء ناطحات سحاب تُلامس السماء، كان ابوها تُحضّر لها زواجًا لا يشبه الحكايات... بل يُشبه الفخ.
عقد قديم بين العائلتين، دين لم يُسدّد، ووعدٌ كُتب بالحبر والدم، يربطها بوريث إحدى أقوى الشركات: "ليون فيغا"، الرجل الذي يمشي في الظل، يُقاتل في الحلبة، ويُخفي أكثر مما يقول.
لكن الزواج لم يكن سوى بداية...
بين أعمدة الخرسانة، وضربات المصارعة، ورائحة الأسرار القديمة، تجد ليا نفسها في قلب اتفاق لا يُكسر... وعينَي رجل لا يُقرأ.
فهل سيُسدد الزواج دَينًا لم تختاره؟
تم محاصرتي من كل الإتجاهات بكل ما يخصه ، قسوته رائحته ممتلكاته أسمه الذي حملته غضبه بروده صوته الذي أنقذني .
تثاقل جسدها و رمت نفسها على الرمال ، حاولت دفن نفسها بنفسها
الرواية ليست للقلوب الضعيفة إذا كنت لا تتحمل هيجان الفراشات داخلك لا تدخل .
" لم تركني جون ، من اجل مريضة مثلها ، هل لأنها تذكرك بوالدتها ، أحببت الام و بنتها كذلك"
" أنا أعرف من أختار و أنا أريدها لا غير ثم أني قانعٌ و راضٍ "
" عليكِ أن تعالجي نفسكِ المريضة ، فهو يريدُ خطيبةً لا خطباً"
جيون جونغكوك
لي مايا