منذ طفولتها كان هناك شيء ما ينادي مَيّ من خلف الأبواب المغلقة
شيء يشبه البحر ويشبه الخوف ويشبهها أكثر مما تريد الاعتراف به
لكن بعض النداءات لا تختفي
بل تكبر معنا
وتنتظر اللحظة التي نضطر فيها إلى مواجهتها
ما بين نَفَسين رواية عن الخوف حين يسكن العائلة
وعن حلم يرفض أن يموت
وعن فتاة تكتشف أن العودة إلى ما أخافها يومًا
قد تكون الطريق الوحيدة لتصل إلى نفسها
كُتُب غير مألوفة، لم اسمع عنها قط في الوسط الأدبي، ولكنني اعتبرهم تحف فنية.
ربما اكون محقة، وربما لا، ولكن هل تسمح لي بأخذ دقائق من وقتك لتكتشف فيها بعض هذه الروايات "المدفونة"؟
مَكتبة واتباد
حَيث توجد الروايات حسب اختيارك
جميع انواع الروايات المثيرة للإعجاب والجميلة والتي تلهمك للقراءة
موجودة في هذا الكتاب
نقدم ما يختاره القارء
-
Wattpad library,
where the novels of your choice are found.
All kinds of impressive and beautiful novels that inspire you to read are present in this book. We offer what the reader chooses -
-
2022/4/6
في قلب الديرة، حيث تمتزج رائحة التراب بندى الصباح، تبدأ حكاية لم يكن أحد يتوقعها...
خمس قلوب تاهت بين الحب والإجبار، بين الماضي الذي يرفض الرحيل والمستقبل الذي يطرق الأبواب.
تتشابك الأسرار، وتتصادم المشاعر، حتى تتحول الديرة إلى مسرح للحب والخذلان والخطر.
هل يكون الحب أقوى من الظلال التي تحيط بهم؟
أم أن القدر كتب لهم طريقاً لا عودة منه؟
💫 رواية "ظلال الديرة" - قصة رومانسية آسرة تمزج بين العاطفة والغموض، وتكشف أن خلف كل ظل... نور ينتظر أن يُولد
كيف سيكون اللقاء بين متحكمة بالعقول وقارئة أفكار؟ هل سيسير بهدوء؟
ويا ترى من التي تسبق بخطوة؟ ومن هي الأقوى؟
تنويه:
هذا الون شوت يجمع بطلتي قصة "أليكسا" و"محطة القطار" وهو إهداء لقرائهم، لذا سنرحب بك هنا بعد أن تنتهي من قرائتهم.
نحن بانتظارك، لا تتأخر♡
«عمرك سألت نفسك:
هو اللي بعمله ده تقرّب إلى الله... ولا تقرّب للبدعة وأنا مش واخد بالي؟
في الكتاب ده هتعرف كل شيء عن الأعمال اللي بنفتكر إنها بتقربنا لله ...ولكن في الحقيقة هي بتبعدنا ...
وهتعرف إذا كنت متبع للقرآن والسنَّة فعلاً... ولا أنتَ مدعي هذا؟
إلى آخره ...
عبدالله مع اصحابه احمد وناصر وعلي ويوسف حيث تكون الاحداث في قريه بعيده في دوله السعوديه عندما لاحض عبدالله واصحابه اختفاء جارهم واحداث مريبه في القريه فيقررون ان يكتشفو الغابه التي لا احد يريد ان يدخلها
قصّة حقيقية دارت أحداثها في اليمن السّعيد، بطلتها بنيّة مصريّة كانت تتردّد على منزلنا، تأكل ممّا نأكل من أكل فيه من البهارات والحرّ الشيء السّرمدي... ثمّ جاء اليوم وحصحص الحقّ...