رواية خيالية بأحداث واقعيه من واقعنا الليبي ... بين شوارعنا وأحلامنا، تتلاقى طرق قلوب ناس عاديين، لكن قصصهم غير عادية.. كل نظرة، كل كلمة، كل سر مخبي فيهم يكشف شوية من الحقيقة، ويقربهم من بعض أكثر، الحب يولد في وسط الحياة الصعبة، يخلّيهم يضحكوا، يبكوا، ويحسوا إن الدنيا أكبر من مشاكلها، وإنه يمكن للحلم الصغير يكبر ويصير حقيقة ... بدايه جديده في رواية
" نور في الظلام " ، يلي حتى اسمها له نصيب في الروايه ،
رحلة شاب لم يعرف الناس إلا ابتسامته
الإهداء
إلى كل شخصٍ أخفى دموعه خلف ابتسامة...
إلى كل من قاتل بصمت، بينما كان الجميع يظن أنه بخير...
إلى كل إنسانٍ حاول أن ينهض بعد كل سقوط، وآمن أن بعد العسر يسرًا...
هذه ليست مجرد رواية...
بل رحلة إنسان، مرّ بمحطات لم تكن سهلة، وتعلم أن أقسى المعارك هي التي لا يراها أحد
خطيئة طفولة وفضول غير محسوب قادا صبياً لقطف زهرة محرمة من جبل المعجزات الملعون
من يقطفها سيحمل سوء الحظ طوال حياته ويخسر كل من يحب
بعد سنوات من العزلة والبرود والعيش مع الذنب
يتقاطع طريقه في الجامعة مع فتى غامض يحيط به بريق غريب
صراع بين حقد سنوات البؤس وأمل التكفير عن الذنب لكسر اللعنة قبل أن تذبل الزهرة تماماً
برومانس
"كان يظن أن بعض الأشخاص لا يمكن للزمن أن ينتزعهم من أرواحنا.. حتى اختفت 'نيبال' دون وداع. عشرة أعوام حوّلته إلى شاب قست ملامحه وتعلّم أن الضعف يعني الألم، حتى انفتح باب المقهى ذات يوم ممطر، ودخلت هي.. ولكن بعينين يحملان انكساراً يضاهي انكساره."
الخطايا لا تموت بالتقادم.. بعضها يظل عالقاً على رصيف الانتظار!"
قطار واحد وسر مظلم دُفن عام ١٩٩٦ تحت أنقاض مبنى انهار وضاعت معه الحقيقة.فجأة، تنقطع الاتصالات، وتتزايد السرعة بشكل جنوني، ليتضح الرعب الأكبر مقصورة القيادة فارغة تماماً، والقطار يندفع بلا سائق نحو نهاية مسدودة!ومع انطفاء الأنوار ووقوع الجريمة الأولى، تبدأ سالي الحمداني رحلة حبس الأنفاس للنجاة من قاتل خفي يختبئ بينهم. وعلى الرصيف المقابل المهجور، يقف المحقق الفاسد أدهم المنشاوي مراقباً أطياف الضحايا وهم يعيدون تمثيل حتفهم في حلقة زمنية مفرغة لا تنتهي.. ليدرك متأخراً أن اللعنة لن تُكسر، إلا إذا صعد السائق الحقيقي الذي وجّه القضبان نحو الهاوية.هل يمكن للمذنب أن يمنح الضحايا الخلاص؟ أم أن بعض القطارات قُدّر لها ألا تصل أبدًا؟
كل شي بدا بنظرة عابرة، نظرة ما كانت في الحسبان، لكن غيّرت مجرى حياتهم بالكامل. بين المواقف الحلوة والضحكات والمشاكل اللي واجهتهم، كبر شعورهم يوم عن يوم. قصة حب فيها مشاعر صادقة، غيرة، مواقف تخلّي القلب يدق بسرعة، وذكريات ما تنسى. لكن هل بيقدرون يتمسكون ببعض مهما صارت الظروف؟
حين التقت العيون... بدت حكاية حب ما تشبه أي حكاية.
محمد بن راشد آل رشيد (22 سنة): ملازم بالقطاع العسكري، شخصيته حادة، صامتة، وباردة جداً. تربى على يد والده الشديد وصار معروف بـ "ريال الجليد" اللي ما تهمه العواطف.
سارة بنت عبدالله آل علي (20 سنة): بنت رقيقة وجميلة لكنها ذكية وشجاعة. واجهت أطماع "ذئاب السوق" بعد وفاة والدها التاجر المعروف اللي باقوا حلاله.💕
بعد عشر سنوات من اختفاء يامن دون وداع... تصل ليان رسالة واحدة تقلب حياتها.
رسالة كُتبت بخط يده، تحمل حقيقة لم تكن في الحسبان:
أن لقاءهما لم يكن صدفة... وأن الماضي الذي ظنّت أنه انتهى، لم يبدأ بعد.