rork5r
بين جدران بيت ما يعرف الرحمة، تعيش ريمة صراع من نوع آخر. صراع ويا علّة بجسمها (مرض السكري) اللي هَدّ حيلها، وصراع الأقسى ويا عائلتها وبدل ماريمه تتقبل المرض كامت تنزف ومداوي نفسها وبدت تكره الواقع . بس ريمة مو من النوع اللي يستسلم؛ ورا كل دمعة وبكاء "خلف الأبواب"، تطلع للناس بضحكة تسوى الدنيا، وتوزع طاقة إيجابية ووراها غصة ما يعلم بيها بس الله.
بكل خطوة وبكل طيحة، تلگى سَندها الوحيد.. سارة. الصديقة اللي ما غابت يوم، الأخت اللي ما جابتها أمها، اللي تشيل وياها الهم وتشاركهة بالحلوة والمرة.
لكن الحياة ما تكتمل.. يدخل لـ عالم ريمة شخص يگلب كل الموازين. علي الأكبر.. رجال هيبـة، بس غروره يعبر حده. يحاول بشتى الطرق يغير ريمة ويصقل شخصيتها، يحبها وعاشقها لحد النخاع، بس مشاعره مثل الجمر والثلج.. يوم يرفعها لـ سابع سما ويوم يتركها تنزف حيرة. وريمة؟ ريمة وگعت بشباكه ومتعلّقة بي بجنون، رغم كل تقلباته وعذابه.
هل راح تگدر ضحكة ريمة تكسر غرور علي الأكبر؟ ولوين راح توصلهم ذيج الأسرار المضمومة... خلف الأبواب؟