"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه"
كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله.
لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا.
افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟
✍️🏻 بـقـلـم : ☆~ 𝑽𝒆𝒚𝒂
___________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة والسرد ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
ملعب الكرة الطائرة، يقفان كتفًا إلى كتف، لاعبين في الفريق ذاته، لكنهما لا يلعبان اللعبة نفسها.
جيسونغ موهوب؛ جسده يعرف الإيقاع، يقرأ الكرة قبل أن تهبط، وتخرج حركته صحيحة حتى في أصعب اللحظات. غير أن الخوف يسكنه أعمق من العضلات. نوبات القلق تداهم صدره فجأة، فيختنق الهواء، وتخونه الرئتان، فيبقى واقفًا يقاتل جسده لا الملعب.
مينهو لاعبٌ مثله... لكنه يتصرّف كقوةٍ لا تُقاوَم.
لا يقوده موقع، بل رغبة. يراقب جيسونغ داخل اللعب، يقترب أكثر مما يلزم، يصطدم به بعنفٍ غير مبرر، يدفعه ليستعيد الكرة بقسوة، يضغط عليه جسديًا بحجة الحماس والفوز. يرى مهارته، ويستفزه خوفه؛ يكرهه لأنه يرتجف، ويُهوس به لأنه لا ينهار كليًا.
الإيذاء لا يأتي كأمر، بل كاحتكاكٍ متعمد، كدفعةٍ زائدة، كيدٍ تُمسك أطول مما يجب.
مينهو يتملكه داخل اللعب، يطارده في كل نقطة، كأن وجوده لا يكتمل إلا وهو يراه يختنق ويستمر.
وجيسونغ؟ يعرف أنه قادر... لكنه لا يعرف كيف يحمي نفسه من لاعبٍ يحوّل الملعب إلى ساحة تملّك.
وحين تطير الكرة فوق الشبكة، يتضح الصراع الحقيقي:
لا بين خصمين، بل بين موهبةٍ تحاول النجاة، ولاعبٍ يكره ضعفها بقدر ما يعشق السيطرة عليها.
توب :- لَيَ مًيَنِهّوٌ
بوتوم :- هّآنِ جّيَسِوٌنِغُ
🏐⛓️
💔🏐
تحذير!
+18
Boy❌ Boy
امبرغ (حمل اولاد)
عنف
ـ هي كاطير مع الطيور وغير مراهقة هبيلة, وهو من سميتو..كولشي كايترعد العدو ديالو بنادم الخفيف, هي كتطير فوق السحاب, وهو كايقطع لها الطريق,كيحبس ليها النفس غير بشوفة...أَسيِرة البزنَازْ
" هل هذه لعبة جديدة يلعبها القدر معي؟.. أم انه حقا قرر أخيرا أن نتصالح؟.... أم أنها هدنة مؤقتة لا اعلم مدتها وسينقلب كل شئ رأسا على عقب مرة اخري؟..... هل سأبقي مع جونغكوك اخيرا؟.... أم أن ابي لازال متمسكا بعناده ضد عناد جونغكوك ايضا؟...... .. هل أنا ذلك الحبل الذي يمسكه كلا الطرفان في لعبة شد الحبل تلك؟ ....ليس حبا فيي!... انما عنادا في بعض .....هل ستكون تلك القطعة التي ترمي حين تتمزق!؟..... ام سيكون لي سند استند عليه!" .
*جيون جونغكوك
*كيم ماري
قصة رومانسية لا تحتوي علي مشاهد إباحية ..فقط رومانسية هادئة ودرامية ....مليئة بالألم واللحظات الظرفية والكوميدية التي تبين أن داخل كل ظلام هناك شعاع نور يضيئ المكان ..
هذه القصة من وحي الخيال ولا تمد للواقع باي صلة .... اعتمد في كتابتي علي الخيال فقط ..واي تشابه فهو مجرد صدفة ..ولا اسمح بالتقليد أو أخذ كتاباتي بدون إذن ......
بداية:
10/12/2025
"إدريال جراڤيلي" زعيم المافيا الايطالي ذو البنيه الضخمه والطول الشاهق وحش مظلم مهووس لا يفكر مرتين لأخذ ما يريده وكانت هي كل ما يريد كانت هي أكثر ما يحب وأكثر ما يكره كانت نقطة ضعف سجلت ولأول مره في تاريخه الغير مشوب بالضعف كانت هي نقطة قوه تمتزج بالهشاشه وهو الذي لم يعرف معني للهشاشه من قبل، يكره حبها لإصابته بالمشاعر فالمشاعر بالنسبة له كالذل الذي لم ولن يذق منه، تعاركه شياطينه لما حلّ به ايستسلم لتلك اللعنه التي أصابته فداء لقلبه أم يتخذ قلبه فداء لعقله الذي يخبره انه وحش فارغ لا يشعر منزوع القلب.
"ايلورا لورينزو" ابنة عم اشهر زعماء المافيا الايطاليه "إدريال جراڤيلي" فتاه رقيقه حسناء ذات بشره ناصعة البياض بشعرها البني الذي ينساب بنعومه متخطيا خصرها المنحوت رغم امتلاء جسدها المُغري ليعطيها قوام مذهب للعقل واجب التقديس، تعيش هي بسلام في ذلك القصر الذي أحضرها إليه إدريال عندما كانت في الثانيه من عمرها ،متعمده عدم مصادفة ذاك الوحش المظلم فهو الشيء الوحيد الذي يدب الرعب بخلايا جسدها الضئيل أمامه فشياطينه اسوأ من ان تواجهها تلك البريئه،كيف ستواجه تلك الجميله هوس ذاك الوحش .
-لا اسمح بتشبيه رواياتي بأي روايه أخري فهذه من تأليفي المطلق وروائي المتواضع.
ـ متبريه من ذنوبكم⚠️.
"قلبان ولدا من شركتين متنافستين. أحدهما من عائلة من الرؤساء التنفيذيين: فرانكو ميغيل سواريز، الذي لا يملك خياراً سوى السير في الطريق الذي رسمه له والداه. إنه مقدر له أن يتزوج من شخص لا يعرفه من أجل المال والنصر. قاده قدره إلى زارينا، الوريثة الوحيدة لعائلة ليجازبيس، والمجبرة على الارتباط برجل يمكنه الحفاظ على ثروة عائلتها.
خلال 365 يوماً، هل ستكون قلوبهما جاهزة بما يكفي ليحبا بعضهما البعض ويتعلما أساسيات الزواج؟"
الرواية مترجمة
الترجمة حقوقي انا
الرواية الاصلية حقوق maii sadesa
@ov3rtin_ker
أنستغرامي: lili6jr
يُقدر عددُ ذات البشرةِ الدَاكنة بِـ 35% من سُكان العَالم بينمَا يُقدر عددُ ذات البشرةَ الفَاتحة بنسبةِ 65% وبعضُ جُهلاء هَذا العالم يرُونه عيباً خُلقياً رغمَ أنه بسَبب عامِل الميلانين وهي صبغة طبِيعية تنتِجها خلاَيا الجسم مُنذ الولاَدة.
ومعَ معرفةِ النَاس لهذَا إلاَ أن لا زالَ هناكَ بعض العُنصرية بسَبب هذَا التفكير الجَاهلي.
المعذرة على دخولنا في الأحياء فلنعد للموضوع الرئيسي..
بطلة القصة لهذا اليوم هي ألبا هوتغيل لاتينية تعشق البياض وتفاصيله وتدرجاته..
فكيف ستتقبل بطلها أوتو أرسينيو ذات البشرة الداكنة..؟
هل سيكون الموضوع صعباً عليها..؟
فليكُن أليس عليهَا أن لا تتنَمر..؟
...
📌 البداية: 2025/3/15 الأربعاء
📌 النهاية: قيد الكتابة
-
روايه تجمع الثغرات بداخل الجميع وايضاً البساطه الحنونه ، فيها المريض والحزين والكسير والمنجرح والمنهزم والمدمن والطموح والغير مختار مساره بعد ولكن موج الروايه ستجعل تلك السنين التي سيعيشها بهذه الروايه تختلف تماماً عن سنين عمره الماضيه ، بطلة روايتي { نجود } تعيش بـ احد الديار القريبه من نجد تحت محاولاتها لـ اكمال دراستها وعندما تُتاح لها الفرصه تنفتح امامها كل مشاكل الارض وبعد تخطيها تجد عذاب دنياها بـ انتظارها ولكنها تجهله حتى يصبح لهيب ناره يحرق جوفها ، بينما بطلي { جابر } يعيش بـ اراضي نجران بين المخدرات والحياه الكسيفه وتسمى حياته بـ لاحياة لمن تنادي فـ السموم سممت دواخله ليس حُب بها يلتهمها انما عنادً بـ الجميع وايضاً يعشق عندما تفصله عن واقعه وتجعله انسان بغير ضمير واحساس لكي لايعذبه ضميره على افعال لم يكن له ذنبً بها ولكن تلك السموم كانت سببً بها يُعاتب ذاته على اخطاء لم يقترفها ولازال يحاسب ذاته عليها عندما يخرج من سجن ويدخل للأخر.
-
هذا تفصيل صغير عن ابطالي ولكن البقيه اريد ان تتعرفو عليهم وتستمتعون بقصصهم المختلفه ولـ عوالمهم الغير متشابهه بقلمي الذي ينزف على الصفحات ليخرج من دمائه اساطير لن يتخطاهم الزمان ولا ذاكرات القراء.
-
[ الكاتبه مها🕯️❣️ ]
الأخطاء أنواع..
نوعٌ يُؤذي النّاسَ فيُسَامحوك،
نوعٌ يُؤذي النّاسَ فيَهجُروك،
نوعٌ يُؤذيكَ فتَهجُر النّاسَ و
نوعٌ يٌؤذيكَ.. فيَهجُرك النّاسْ.
وإن سألتني عن أشدّهم نوعًا فبِكُلّ تأكيد هو.. الأخير
°• يُؤذِيك فيَهجُرُك النّاس•°...
أخطرُهم وأشدّهُم قسوة..
تُخطِئ.. فتُؤذي نفسَك أكثر مِن مَنْ حولِك.. فيَهجروك لأنك مخطئ !..
لا تجد من تَشْكِيه همّك وأذاك..
من يقويك بكتفه وقتما تميل بسبب الأذي..
من يخبرك
' أنا هُنا.. لا تحزن.. سنُصلِح كلّ شيء.. سوِيّا.. أعدك'.
تجلس وحيدة فوق رصيف المُشَاة بينما تختلط دموعها بالمطر..
أسمع صوت شهقاتها من بعيد تُنادِي..
'هل مِن أحد ليزيل دموعي ؟'
لَيتَني مرَرْتُ مِن هُناك وقتما كانت تبكي.. لما تركتها وحيدة كما فعل الآخرون.. كما فعل ال_'بشر'
أُولئك الأشخاص الذّين اتّصفوا بالرّحمة.
دائما ما كنت أقول أنهم العكس ولكن لا أحد يصدّقُني.. أُولئك الذّين يتّصفون بالرّحمة فعلًا لَيْسوا معنا.. لَيْسوا من ال_'بشر'
لَم أعهد يومًا بشرِيًا رحيمًا..
جميعُهُم ذئاب.. في هيئة 'بشر' تفترس ما يأتي أمامها لتحقق مصالحها الشخصية.
رأيتها تستقيم وبيدها ورقه ابتلت بالفعل بسبب المطر بينما رأسها يواجه الرصيف.
جسدها الهزيل كان يزحف للأمام.
للحقيقة.. لم أكن أعلم وجهتها، ولكن ما كنت أعلمه جيدًا
أنّها ذاهبه