في بلدة صغيرة يغمرها الياسمين ويحيط بها الزيتون، وُلدت كورنيليا وسط عائلة فقيرة، لكن غنية بالأمل. بعد استشهاد والدها على يد الاحتلال، واصلت مسيرتها التعليمية رغم الصعوبات، حتى أصبحت صحفية تُناضل بالكلمة وتنقل صوت قريتها إلى العالم. عاشت قصة حب مع موسيقي رحل دون وداع، فذبل قلبها، لكنها لم تنكسر. وبعد سنوات من الصبر، وجدت حبًا حقيقيًا مع شاب أحبها بصدق وجعلها أميرة قلبه. تزوجته، وأسّسا بيتًا من دفء وكرامة، وبقيت كورنيليا تُؤمن أن النور يولد دائمًا، مهما طال الظلام
بنت ديره تُعجب بأحد الاشخاص وتمثّل عليه بأنها في مدينته ، تزوّر اسمها وعمرها وتفاصيل حياتها ، بس عشان يُعجب فيها احد الاغنياء عبدالعزيـز بن سلطـان ! وبالفعل طاح بالفخ واعُجب فيها وطلب الزواج منها ، كيف بتصارحه بأن حتى اسمها مزوّر !! وبعد كل هالاحداث تنخطف من شخص ماتتوقع في يوم انها تقابله !