Every year, the silence falls,
A child is taken, no one calls.
The wind forgets, the trees still sway,
But blood remembers - it finds its way.
A price was paid, a curse was born,
And now the night returns...
torn.
في عالم لا يرحم، حيث السلطة هي القانون، والرحمة تُعتبر ضعفًا، وقف جيون جونغكوك على قمة الهرم، رجلًا لا يعرف الهزيمة، ولا يسمح لأحد بالاقتراب من عرشه.
لكن عندما تدخل ريفالين عالمه عنوة، تتغير القواعد. فتاة قوية، لكنها عاجزة أمام سطوته، تحاول النجاة من قبضته، بينما يحاول هو كسرها كما كسر غيرها.
لكن ماذا لو لم تكن كسابقاتها؟ ماذا لو كانت الاستثناء الذي لم يكن مستعدًا له؟
حين يلتقي الجحيم بالنار، من سيحترق أولًا؟
اميراتان وعرش واحد
غاياتين و أمنية واحدة
جناحين و قوة واحدة
أميرة تربت بصرامة وقوانين لاتعد والأخرى تربت بين العامة بحرية لا تحصى ولكن شيء ما قد تغير فيها
اختان ولكن كل منهم تسعى إلى نهاية مختلفة واحدة ترغب في السلام والأخرى تسعى إلى الدمار
من التي ستستطيع تحقيق امنيتها؟
وهل قوة الجنيات وحدها كافية لفعل ذلك؟
___________
"كيف عدت إلى هنا؟"
"الأمنية، أرى الآن كنت بحاجة إلى ذاك الشيء لتحقيقها"
"هممم حسنا هذا ليس مهما الآن، يمكنني تجربة طريقة جديدة لتدمير هذه المملكة، وبعدها ربما مملكة الجنيات أيضا....... اجل، كل شي أمامي سيدمر"
"اختي، اسفة كل هذا الوقت، كله بسببي"
"امي، هذه المرة سأريك بأنني لعنة، تماما كما كنتي تظننين"
#رومنسي #جوسي #فيكتوري #انتقام #عودة بالزمن #حب #هوس #حريم
في ظلال الجحيم، حيث تنزف الأرض دماءً ساخنة ويتكسر العظم تحت وقع السيوف، تستيقظ عروس على وقع صراخ لا يتوقف.
بوابة لا تُفتح إلا على لعنة قد تبتلع الممالك، ومعارك لا تعرف الرحمة تدور في قلب الظلام، حيث لا مكان للشفقة أو التحالفات الدائمة.
حبٌ يولد من رماد الكراهية، كقوس مشدود بين قلبين متناحرين، كل نبضة منهما تحمل سكينًا تنزف ببطء.
الخيانة تتسلل بين الهمسات، والدماء تُروى على الأرض بعرق الخيانة والغضب، حيث يذوب الحقد في نار لا تنطفئ.
هذه ليست مجرد حرب، بل رقصة موتٍ في ظلال الحب الذي لا يُغفر.
لم أعد أعرف...
هل تحميني من الموت، أم تقودني إليه ببطء؟"
.
.
"وأنا... لم أعد أميز،
هل أريد إنقاذك، أم رؤيتك تنهارين بين يدي."
"كنتِ بطلي..."
همست بها يوري قبل أن يبتلعها الظلام بين مخالبه.
بيترو كان يداوي الجروح... حتى أصبح ينزفها.
ماريا من محاطة بالحب... الى وحيدة في العراء.
ماتيو حلم بالربيع... لكن الشتاء لم يرحل ابدا.
ثلاثة منكسرون، يحملون ندوبًا لا تُشفى.
طريق واحد نحو المجهول.
وأمل أخير في محو لعنة امتدت قرنًا من الزمن.
هناك، في أقصى الأرض ينتظرهم الملعون الأول.
بعدما تحرر الفرعون اتيم هل ستنتهي الأحداث ام انها ستزداد بل مل السر الذي يخفيه القدر تحت تلك الشعلة التي ظهرت فجأة
تحت السلام الذي حل في مصر والتي تحت حكم الفرعون اتيم سر خفي اخفي عن الجميع لمدة تسعة آلاف سنة .
فها هو ذلك السر يعود ليحرتق ثانية تحت الرماد .
" يقف بينما عيناه تتركزان نحو ذلك القصر والذي كان يحيطه الرمال الذهبية اما بالنسبة لجانباي ذلك القصر فقد امتلأ بحراس الظلام .
يقفون بانتظام محين ذلك الفتى الذي لم يتجاوز الثانية عشر فها هو يتقدم ليظهر بشرته البيضاء وملامح وجهه التي تدل على الشجاعة .
ينظر لتلك التقارير التي أمامه لحظة حتى نهض لتقع عيناه على
في قريةٍ معزولة، بعيدة عن الطرق المأهولة، يختبر أهلها ظاهرة غامضة لا تفسير لها؛ ففي أوقات معيّنة، تختفي أفواههم كأنها لم تُخلق يومًا، ويغرق المكان في صمتٍ خانق، صمتٍ يلتفّ حول أعناقهم كطوقٍ لا يُرى.
كلُّ طفل يولد هنا يحمل على كتفيه إرثًا أثقل من سنوات عمره؛
أسرارًا قديمة اندثرت من الذاكرة، ولعناتٍ نُسيت أسماؤها ولكن آثارها ما زالت تنبض في الدم.
الصمت في هذه القرية ليس غيابًا للكلام...
إنه عقاب، واعترافٌ غير منطوق بخطايا مضت ولم تجد طريقًا للغفران.
إنه صدى بعيد لذنوبٍ لم يجرؤ أحد على مواجهتها.
وبين الظلال المتحركة والذكريات المبتورة، يشقّ أهل القرية طريقهم في عالمٍ يتشوّه فيه الزمن، وتضيع فيه الكلمات، وتتبدل فيه ملامح الحقيقة كلما حاول أحد الإمساك بها.
هناك...
حيث يتداخل الماضي بالحاضر،
ويصبح الصمت لغة،
وتتحول الحياة نفسها إلى لغز ينتظر من يجرؤ على حلّه.
"قالت لي والدتي ذات مرة في صغري، أن الحب مثل الخنجر، جميل الشكل، حاد اللمس"
هذا ليس صحيحاً....
إذا كانوا مصاصي الدماء بلا قلوب أو عواطف من شكل من أشكال فمن يقول شيء مثل ذلك، ليست إلا كذبة في نهر من العسل المسموم...
قصة تدور أحادثها عن فتاة هربت من أحد العصابات المتجولة و بينما هي غابت عن الوعي في الغابة وجدت نفسها في غرفة راقية...
و وجدت معها العذاب المنقوع في صحن من الحب الذي يقوم بتسميم الشخص الذي يغرم بالأكاذيب وسط وحوش أكثر وحشية و تعذيباً غير البشر المخيفون الغير متوقعون...