القصة عراقية تحجي عن بنت بعمر ال 13 ولد بعمر ال 17 البنية عايشة حياتها بسعادة تامة كلش وجدية وطيبة كلش حنونة وتساعد الكل...
الولد جان مراهق وطايش كلش وعندة الحياة عادي انو اي شيء يسوي وبدون ميحسب حساب لشخص...
امراه من جديد
أنا جيان، فتاة من عائلةٍ غنية، أملك كل شيء قد تحلم به أي فتاة. وفي يومٍ من الأيام، تزوجتُ من شاب يُدعى علي، وهو ابن أحد أصدقاء والدي في العمل. كان ذلك اليوم من أجمل أيام حياتي، بل ربما الأجمل على الإطلاق. كان شعوري حينها لا يُوصف، فقد كان علي يُعاملني بكل حنانٍ وحب، وكذلك عائلته. الجميع كان سعيدًا بزواجنا، وكانت الابتسامات تملأ الوجوه من حولنا.
وبعد انتهاء حفل الزفاف، ذهبت مع علي إلى منزلنا، أو بالأحرى إلى الفيلا الخاصة بنا. مرت الليلة الأولى بهدوءٍ وراحة وسعادة غمرت قلوبنا جميعًا.
وفي صباح اليوم التالي، استيقظتُ في تمام الساعة العاشرة صباحًا، لكنني لم أجد علي بجانبي، فشعرتُ بالاستغراب. خرجتُ من الغرفة أبحث عنه، لكنني لم أجده، فقررت التواصل معه. أخبرني أنه اضطر إلى الذهاب للعمل بسبب أمرٍ طارئ، كما أخبرني أن والدته على وشك الوصول إلى المنزل.
لم أشعر بالانزعاج، بل سامحته، فهذه وظيفته، وهي مصدر رزقنا.
وبينما كنتُ غارقةً في أفكاري، سمعتُ طرقًا على الباب. توجهتُ لفتحه، وعندما فتحتُ الباب وجدتُ والدة علي أمامي. شعرتُ بالسعادة لرؤيتها، فأنا أعتبرها كأمي، خاصةً وأن والدتي متوفاة.
ابتسمتُ لها قائلة: "تفضلي بالدخول."
دخلتْ إلى الصالة وجلست، بينما طلبتُ من الخدم إعداد الطعام ووضعه ع