روايه ليبيه ذات طبع حاد وغريب لرجل رمى القدر في طريقه فتاه تغير حياته وتقلبها رأساً على عقب عندما ادرك طريق النهايه زاره طيفها بحب وعشق اجتاحت قلب ميت قلب مثل الصخر وانقذته من بين الركام...🚬
مكتمله👌🏻
لـ سيف الله ...🍃
خطوةٌ واحدة نحو المجهول قد تعيد ترتيب كل شيء. هل يمكن لجزيرة هادئة أن ترمم ما أفسده الواقع؟ قصة واقعية عن الفقد، البدايات الجديدة، وشجاعة العودة إلى الذات."
في ظل قدرٍ كتبته السماء، يجتمع شاب سعودي وفتاة ليبية، تجمع بينهما الرحمة والإيمان. قصة حب تُحاكي الروح، تنمو بين الصعاب، مستمدة قوتها من التوكل على الله، وصدق المشاعر، لتُعيد الأمل إلى القلوب التي عانت.
حيانًا لا يكون الحب قصة واضحة، ولا طريقًا مستقيمًا يقودنا للنهاية التي نتمناها. فبعض القلوب تُحب وهي مترددة، وتقترب وهي خائفة، وتبني أمانيها فوق أرضٍ لا تعرف إن كانت ثابتة أم على وشك الانهيار. فالحب لا يأتي دائمًا بشكل نقي، بل يرافقه شك، خوف، وذكريات لم تُدفن بعد.
نلتقي بمن نحب بقلبٍ مفتوح، لنكتشف أحيانًا أننا نقف بين عقلٍ يحاول حمايتنا، وقلبٍ يجرّنا نحو المجهول. وهكذا تبدأ الحكاية...
بين رغبة الاقتراب، وخوف الابتعاد، بين أمان نبحث عنه، وسرّ قد يغيّر كل شيء.
في هذه القصة، لن يكون الحب ورديًا، بل حقيقيًا...
يثبت أن أجمل المشاعر قد تولد من أكثر اللحظات ارتباكًا