"كأنها الوردة التي نبتت في أرضٍ جافة.. وكأنه الحريق الذي لا يبقي ولا يذر."
هو متملّك ، قسوته يغذيها ماضٍ أسود، وسيكوباتية تجعله يرى كل شيء حوله لعبة يجب أن تخضع لسيطرته.
وهي رقة مهلكة، كبرياء أنثى لا ينكسر، وعينان زرقاوان تفيضان بدموعٍ حابسة، تأبى أن تسقط أمام طغيانه..
زواجٌ فرضته المصالح، وقصرٌ تحوّل إلى سجنٍ ذهبي، وبينهما سريرٌ واحد وصمتٌ أشد قسوة من الحرب.
عندما تحاول الأفاعي انتزاع عرينها، تخلق من رقتها زئير لبوة تدافع عن رجلها.. فهل ينجح جلاّدها في كسر روحها؟ أم أن طاعتها الصامتة ستكون السجن الذي يستدرجه للهاوية؟
- "بيني وبينك جدار من ث لج.. وفي عينيها دموع لن تمنحني متعة رؤيتها."
تلك رواية معالجة لمجموعة من المشاكل تواجهنا يومياً وكيف تؤثر علي حياتنا بالسلب وكيف الضروري التعامل مع هذا الموضوع بحذر شديد وأرجوا أن تنال تلك الروايه إعجابكم ويجذب إنتباهكم القضايا المختلفة التي تعرضها الرواية وشكراً.
بِقلم: آيه الفقي
-قصة فتاة تتلقى التعذيب من أهلها ، فقررت بيوم من الأيام مغادرة المنزل لتبقى في منزل في الغابة ... وتختفي في اليوم الذي بعده
ماذا حصل لـ(كيّاهٓ) يا تُرى؟
-Have fun
يقولون إن لكل قصة حب بداية، لكن لا أحد يخبرك أن البداية قد تكون لحظةً عابرة، نظرةً قصيرة، أو خفقة قلبٍ لا يسمعها سواك. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد قلبي لي كما كان... وصرتَ تُذَكِّرُنِي فِي لَيْلٍ، وَفِي سَهَرٍ، وَفِي حُلْمٍ