بين جدران القصور وحرائق الصمت،
تنمو وردةٌ لا تعرف الأمان...
تُحبس في عيونٍ لا تُبصر سواها،
وفي قلبٍ لا يعرف الرحمة إلا حين ينبض باسمها.
هي الحُمّى الباردة... وعشقه، جحيمٌ من حرير.
قصح حقيقيه لما كنت سأصدقها مالم ادركها يوماً
فتى يعيش حياه طبيعيه وتنقلب حياته من حلم جميل الا كابوس مروع👀
ملاحظه: اسم البطله مستعار في القصه لاصرار الفتاه على عدم اضهار هويتها ...