رواية مدرسية
في مدرسةٍ لا يهتم فيها الجميع إلا بالمظهر، كانت ليليان مختلفة.
بين الرموش الاصطناعية، ومستحضرات التجميل، وصيحات الجمال التي تملأ الممرات، كانت تؤمن أن الجمال الحقيقي لا يُصنع بالفلاتر بل بوصفة سحرية
لكن حلمه ا بابتكار منتجات طبيعية سيجعلها موضع سخرية، ثم اتهام... قبل أن يضعها القدر في مواجهة مرضٍ يغيّر كل شيء.
فهل ستتمكن من إثبات أن الحقيقة لا تحتاج إلى فلاتر ولا رموش اصطناعية... أم أن العالم سيصدق المظاهر مرة أخرى؟