انتهى كل شيء بينهما منذ سنوات...
أو هكذا ظنّت عطوى.
لكن حين تضطرها الحياة للعودة إلى المكان الذي يوجد فيه الشخص الوحيد الذي حاولت نسيانه، تكتشف أن بعض النهايات لم تكن نهايات فعلًا
يتم التحكم فيها اجبارها على كل شيء لقد تحملت منذ الصغر فهل ستتحمل بعد الآن؟
قصة عن فتاة ماتت امها بينما تلدها و القي كل اللوم عليها و تعذبت من طرف والدها الذي كان يعشق امها و لم يكن لديها اي اخوة لطالما احست بالذنب لموت امها
و عندما وصلت لعمر 18 لم يقبل والدها بدخولها إلى الجامعة لأنه أراد تزويجها في العمر الذي تزوجت فيه امها بالضبط فهي كانت تشبهها كثيرا و هذا ما جعل والدها يكرهها اكثر فهي دائما ما تذكره بحبيبته
و بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهها هذه الفتاة الا انها دائما ما كانت طيبة و لم تتوقف عن كونها كذلك
و لسوء حظ هذه الفتاة عند تزويجها طلب يدها مختل قبل بها والدها على الفور دون السؤال عن رأيها لمكانته العالية
فهل ستنتصر و تتزوج بمن تحب ؟ ام أنهم سيستمرون بالتحكم بها
منذ أمد بعيد آمنت بأن القانون فوق الجميع، ولكنني اكتشفت لاحقا أن هذه أكبر كذبة سكنت روحي، ليس وهذا الأخير قد عقد اتفافا مع الظلم !
لقد كرهت كيف أنني مجرد بيدق تحكمه موروثات المجتمع السقيمة، شيء تافه يمتلك القدرة لصنع مصيرك ووضع حد لأحلامك التي تكاد تبلغ عنان السماء !
فكرة أن تعبي مجرد جهد مهدور تكاد تقتلني، كيف أنني أعانق الحضيض مع قابلية دوسي مرارا وتكرارا تكاد تحصد أنفاسي، وبأي حق يفعلون ؟
لقد سكبت في دواخلي دائما أطنانا من الأعذار، كيف أنني شيء مميز وقد يبتسم الحظ لي، ولكن الواقع كان بالمرصاد، ثم لم يتوان في صفعي بالحقيقة البالية التي لم تتغير منذ أزل، وأنا التي ظننتني قادرة على التغيير !
أنا أعيش كذبة قاتمة بحذافيرها ؟ ثم لم يكن هناك بجعبتي حل بديل .. إن لم أتمرد فسوف أموت من شدة الغيظ !
• أي تشابه بين الأحداث والأشخاص مع قصّة أخرى فهذا من باب الصدفة لا غير .
• الرواية تاريخية، رومانسية، نقيّة وخالية من الانحراف المبالغ فيه .
• الرواية تحتوي على بعض الأمثال والحكم المقتبسة .
• قد تبدو الرواية من الوهلة الأولى ذات حبكة معروفة، ولكنك مخطئ ! فلا تحكم على الكتاب من غلافه، ذلك إثمٌ عظيم .
إيمّا فتاة عمرها 16 سنة، تعيش حياة ثقيلة ومليئة بالوحدة. بعد فقدان عائلتها، تصبح حياتها في المدرسة صامتة من الخارج، لكنها من الداخل مليئة بالضغط والألم، مما يجعل زملاءها يسيئون فهمها ويتنمرون عليها.
في المنزل، الوضع ليس أفضل؛ تعيش تحت سلطة أخ أكبر قاسٍ، يفرض عليها الخوف بدل الأمان. ومع تراكم الألم، تصل حياتها إلى نقطة انهيار كبيرة، فتحدث لحظة فقدان السيطرة تغيّر كل شيء في حياتها، وتدفعها للهروب من المكان الذي كانت تعتبره جحيماً.
تهرب إيمّا إلى مدينة أخرى، بلا خطة واضحة، فقط رغبة واحدة: أن تبدأ من جديد وتعيش "كما هي" دون أن تُكسر أو تُجبر على الاختباء.
تستأجر غرفة صغيرة بسيطة بآخر ما تملكه من مال، وهناك تبدأ رحلة إعادة بناء نفسها، ليس فقط للبقاء، بل لتكتشف من تكون حقًا بعيدًا عن الألم الماضي.
كل إغواء عميق يبدأ بفكرة... لا بجسد.
من يملك القوة ليقمع الآخرين يُطلق عليه اسم القائد، ومن يقمعه يُسمى شريرًا.
-فريدريك نيتشه-
بدأت الرواية في: التاسع من مارس عام ألفين وستة وعشرين.
═══════ ✦ ═══════
الرواية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا
═══════ ✦ ═══════
تعود حقوق القصة كاملةً لي ككاتبة، ولا أسمح باقتباسها أو إعادة نشرها أو أخذ أي جزء منها دون إذنٍ مسبق. وأي تصرفٍ يخالف ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الفكرية وسرقة أدبية.
"كم من النور يجب أن تمنحي للآخرين حتى تنطفئي أنتِ؟"
الوريان تمنح السعادة للجميع وتنسى كيف تحتفظ بها لنفسها، ولوسيان هي العين الساهرة التي تبصر الكسور المخفية في قلب صديقتها وتخوض حرباً صامتة لحمايتها.
"رواية مليئة بالمشاعِر، التضحية، وجمال الصداقة الطاهرة في م واجهة الظلام."
هناك، خلف الستائر، تجلس هي... امرأة اختبأت بين صمتها وألمها.
العالم حولها يضحك ويحتف ل، بينما قلبها يئن من الوحدة والانتظار.
منحتهم كل شيء... ولم يعطوها شيئًا سوى الفراغ.
والآن، بين الحب والخوف، بين الأمومة والوحدة، ستكتشف أنها أقوى مما ظنت... وأن كل سر مخفي قد يُكشف يومًا
حينما يعجز اللسان عن نطق ما في القلب ..يكون القلم خير مترجم لمشاعرنا
When the tongue is unable to pronounce what is in the heart, the pen is the best interpreter of our feelings
Enjoy my words