عندما تعيش مع عائلتك وسط هدوء واستقرار العائله الذي يتمناها الجميع لاكن فجأه تنقلب حياتك رأسا على عقب عندما تعلم انك في خدعه وان جميع ذكراياتك حياتك كلها خدعه
°
°
°
°
°
"بدء كل شي عندما كانت تضن انها مع اسرتها "
"لتكتشف انها في خدعه ليست اي خدعه بل خدعه لطالما كانت تصدقها"
"لتلقى مصيرها بين عائله لا تعرفها ولا تعرفهم"
"ليتضح انهم عائلتها"
"تبدء باكتشاف اسرارهم"
"لتغوص في الضلام وتق في الهاويه"
°
°
°
°
°
"لا اسمح بالاقتباس "
°
°
°
_ جيون جونكوك
_ جيون سول
°
°
"انها ليست مجرد روايه بل هيا عالم تخوص فيه بحذافيرك"
الروايه تتكلم عن فتاه تحب انمي هانترxهانتر جدا وتتمني ان يكون لها اصدقاء لكن الجميع لا يريد لانها مهووسه بعالم عانتر خاصه كيلوا زولديك...وتدور الاحوال وتدخل لعالم هانتر...وتتابع الاحداث وتقالب كل الشخصيات اللتي احبتها💝🥺
الحقائق التي كشفت تلك الليلة صادمة للغاية ، لم يتحدّث أحدنا مع الآخر ابداً ولم أخرج من دوّامة اكتئابي بسبب ما حدث بعد ، كم كرهت الساعة التي رغبت بها أن أكون مافيا ، ليتني لم التقِ بكَ يا جايك ابداً ، ليتني لم أصبح فتاةَ الشيطان في أحد الأيام "
فتي لطيف ذو شعر اخضر اطرافه سوداء يتم التنمر عليه لأنه بدون ميزه.....وتستمر الاحداث ليبدأ بتكوين البطل الذي لاطالاما حلم به....لكنه يقع في حب ابنه اول مايت الذي ورثه قوته....فماذا سيحدث؟؟
ادخل مش هتندم🙋
لا أعلم كیف انتهى بنا الأمر من جائزة في المتجر إلى رحلة في سیارة الشرطة.
نعم نعم، لقد كنا كالقطط العمیاء، هو یشدني من شعري وأنا أعضه من یده...
إلیكم ما حدث:
الشاب: «دقیقة... دقیقة! ألیس من المفروض أنت تكون لي؟» هل یمازحني الآن؟
..
سیلینا: «لقد طفح الكیل! هذه الجائزة ستعود معي أنا، أنا فقط».
الشاب: «سنرى ذلك!» قالها بتحٍد، ولا أنكر أن بعض الخوف بدأ یدب فیني.
التفت بسرعة فوجدت أن الموظفة قد انتهت من توضیب الأغراض وأنها تمد لي تذكرة السفر.
عضضت شفتي لأصرخ: «انظر، یا إلهي، ماذا یحدث هناك!» وأشرت إلى الباب أو فوقه، المهم فقط أن أشوشه، بمجرد ما التفت
هو، ركضت أنا وأخذت التذكرة بیٍد والأغراض بیدي الأخرى.
بدأت بالهرولة، هأنا على وشك أن أصل الباب، شعرت بالحریة، بدأت أرى الضوء..
-Selena Gomez Fan fiction
-تحديث بطيء
تشابكت أجنحة بجعة القرية بخيوط قضية خيالية عندما انجرفت جثة حورية بيرديتا على شاطئ القرية. وكان على إدغار غرانت التدخل مجددًا لحل جريمة قتل تلتفها أسرار.
فتي وسيم جدا يذهب لليواي عن طريق توصيه...ويبدأ مسيرته ليصبح بطلا لكنه يقع في حب ابنه استاذه الذي لا يسمح لها اباها بالخروج لحمايتها؟فماذا سيفعل؟وهل سيظل يحبها؟
أيها البشر المقززون.. كيف تفعلون هذ بنا؟ كيف تقتلوننا؟ هل لأننا ضعفاء لا نستطيف مقاتلتكم؟ أم لأننا مساكين لا نستطيع حماية أنفسنا؟ أكل هذا لأننا أصبنا بعضكم بالمرض؟ وأصبنا البعض الاخر بالعدوى؟ إننا نريد أن نقلل من أعدادكم قليلاً.، لأن هذا خطر عليكم. أكل هذا لأننا أردنا مصلحتكم؟ تزيدون كل عام. قد أصبحت أعدادكم تقدر بالمليارات. ومع ذلك تقتلوننا. وتلقون علينا اللوم إذا مات أحد فيكم أو حتى حين يمرض"
تحدثت تلك الجرثومة بغضب وعتاب
ترى ماذا فعل البشر لتلك الجرثومة لتغضب بهذا الشكل
كانت هناك هاله في كليه التربيه الرياضيه اسمها ليلي وكانت تشبه القمر المضيء وكان كل من يراها يحبه فتيات واولاد كانت ليلي لا تتكلم مع احد وكانت متفوقه كانت الطالبات يقولون لها قولي الاجابات ولم تقول اي شي كان يقولون لها قولي لنا أسرارك كانت تقول لم خرافات عاديه جدا وكانو ينشروها علي مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كانو يتبعونها في كل مكان وتصرخ ليلي اتركوني وحدي في سلام ابتعدوا عني وكانت تسكن في بيت صغير امها وأبها مسافرين الي السودان وكانت تضع العصافير الطعام المتبقي كان اصدقائها يقولون انتي قبيحه فتكول صارمه😡ابتعدو و يكولون لا لم تبتعد عنكي ابدا الي إلقاء كان تقر اكتب وسمعت صوت صراخ من لوجي دخلت في قدمها زجاجه وأصدقائها تركوها وكانت تبكي😢 ليلي اتصلت بالاسعاف وجاءت كانت لوجي طول الطريق تصرخ سالتها ماذا حدث الفتيات انتقمو مني ورمز الزجاج علي وكانو ءرودون قتلي و صرخت ولولا انا مني صرخت كنت مت انا اشكرك وتركت الدكتوره لينا حاله البنت خطره يجب أن نعمل العمليه المستعجله جيدا انتقذوها
إن كنتَ تؤمن بالله فليس هنالك مُحال، فهذه الكلمة لأولئك المتكاسلين المتخاذلين،وإن لم تستطع من القضبان فاحفر نفقا بقلبك لتدوِّي بطيّاته كلمة الله فتهرب كل آلامك، هيا استمع لصوت الأذان ما أجمله! يالله يالله،فيوما ما ستبرأ جراحك وتندمل ولن يتبقى منها سوى ندبةٍ تطويها في عتمة ذاكرتك.
مجموعة قصصية بقلم: المُتنبية
مصممة الغلاف: @min_chan
كاتشان رجل قوي ذو مي زه منذ صغره... ميدوريا وكلارا صديقاه..لكنه يتنمر عليهما دائما منذ سن الرابعه... رغم أنه متنمر ودائما غاضب لكنه ذو قلب طيب..ذهبت كلارا لبيت آخر..هل سيتلقيان؟وماذا سيفعل باكاغو وميدوريا؟؟؟
"لما البطل يكون دكتور... والبطلة ضابطة...
يبقى القواعد برأيك هتفضل ثابتة زي الأول
في مستشفى شكلها عادي...بس كل زاوية فيه وراها سر،.. وكل ابتسامة ممكن تخبي تهديد
حور... ضابطة قوية، قلبها مش سهل ينكسر
آدم... دكتور شكله هادي، بس جواه عالم تاني خالص
خناقاتهم مش عادية...تقاربهم مش آمن...والحب بينهم؟ ممكن يكون أخطر من أي قضية بيحققوا فيها
ومع أول رسالة غامضة...الحكاية بتبدأ تاخد طريق تاني خالص... طريق مفيهوش رجوع
هل هيقدروا يثقوا في بعض؟
ولا الحقيقة هتفرق بينهم قبل ما الحب يكمل؟
"بين القيود والنبض"
رواية مليانة كوميديا، رومانسية، وغموض يخليك مش عارف تقفل الصفحة
---
استعدوا... لأن اللي جاي مش مجرد قصة حب
ده صراع بين القلب والعقل... وبين الحقيقة والخطر