ماتت الملكة...
فظن الجميع أن الحك اية انتهت.
لكن بعض النهايات ليست سوى بدايةٍ مقنّعة.
في عالمٍ تتنازع فيه الممالك السبع على إرثٍ لم يعد له صاحب،
تتحرك قوى قديمة من قلب الظلال،
وتستيقظ أسرار دُفنت مع من حملها إلى القبر.
وفي مكانٍ ما...
تكبر طفلة لا تعلم أن أسماءً أسطورية تراقب خطواتها،
وأن مصير العالم بدأ يلتف حولها منذ اللحظة التي وُلدت فيها.
فبين العروش المنهارة،
والعهود المنسية،
والولاءات التي لا تُشترى بالذهب...
تبدأ أولى حركات الرقعة.
وتبدأ معها حكايةٌ لن ينجو منها أحد
هل ولادتي كأميرة يونانية لعنة أم حظ ... لطالما كنت مهتمة بالادب و الفلسفة لذا انا من النوع الذي يحبس نفسه في مكتبة قديمة من بزوغ الشمس حتى غروبها ... عوقبت كثيرا بسبب هذا الطبع و تلقيت الكثير من الانتقادات .. لكن من يهتم .. انها سعادتي ..
بالمناسبة انا الاميرة الثامنة و العشرون و الفتاة الوسطى في العائلة المالكة انا ابنة الملكة الرسمية التي ماتت بعد ولادتي و ابنة الملك دراكون .. سمتني صوفيا محظية والدي ب emma أي الدم باليونانية ....
من أنا ؟
أين كنت ؟
أين انا ؟
ابحت بين خبايا داتي عن نفسي الضائعة.
نفسي اللتي تحبني بدون مقابل .
ابحت عن صورة طبق الاصل عني بين شضايا مرآتي المكسورة.
شققت طريقي لتحقيق أحلامي لأجد نفسي في دوامة للبحت عن أنا.
من أين أتيت؟ أين أنا ؟
طريقي نحو نفسي الضائعة ؟
هو ،
هو أمير منبوذ وقع في حب إبنة الدوق منذ الطفولة
ليجتمع قدره بها بعد سنين .
هي ،
هي من فقدت حب حياتها و أقسمت على الإنتقام له
متعهدة على عدم الوقوع في الحب مرة أخرى .
يا ترى كيف سيجمع القدر بينهما ؟