المجهول
ماذا لو أصبح أخطر قاتل متسلسل... هو الشخص الذي ينتظره الجميع ليحقق العدالة؟
كل جثة تُترك بعناية.
كل ضحية كانت فوق القانون.
وكل مسرح جريمة يحمل رسالة واحدة...
"المجهول."
لا بصمات.
لا كاميرات.
لا أخطاء.
فقط قائمة... وأسماء تُشطب واحدًا تلو الآخر.
حين يتولى النقيب يوسف الأمين التحقيق، يظن أنه يطارد قاتلًا متسلسلًا عبقريًا. لكن كل خطوة تقوده إلى حقيقة أكثر رعبًا: جميع الضحايا كانوا أشخاصًا أفلتوا من العدالة لسنوات، محميين بالسلطة والمال والنفوذ.
ومع ازدياد عدد الجثث، يبدأ سؤال واحد بمطاردة الجميع...
من هو المجرم الحقيقي؟
القاتل الذي يقتل الفاسدين...
أم النظام الذي سمح لهم بالإفلات؟
في لعبة مليئة بالألغاز، والخداع، والتحقيقات الذكية، والمطاردات النفسية، لن تعرف من يجب أن تؤيد... حتى الفصل الأخير.
هناك سر واحد قادر على تغيير كل شيء...
والحقيقة أخطر بكثير مما تتخيل.
هل ستجرؤ على معرفة من هو "المجهول"؟
عندما كنتُ في الخامسة من عمري فقط، هرب والدي وتركنا. في تلك اللحظة، أصيبت أمي باكتئاب حاد تحول تدريجياً إلى حالة من الجنون المطبق. لم تجد أحداً لتفرغ فيه جام غضبها وحقدها على الحياة سواي؛ كانت تفرط في الشرب وتنهال عليّ بالضرب المبرح بقسوة لا يتحملها جسدي الصغير، تاركةً ندوباً في روحي قبل جلدي، حتى استجمعت شجاعتي ذات ليلة وبأصابع ترتجف اتصلت بالشرطة لأنهي هذا العذاب.
عشتُ سنواتي أظن أن قلبي قد مات وتفحم، متمسكةً بحدتي كي لا يؤذيني أحد. لكنني لم أكن أعلم أن القدر يخبئ لي قلباً دافئاً ينتشلني من هذا الرماد.. رجلٌ دخل حياتي ليغمرني بحبٍ جارف ونقي، حرك كل سواكني، وأثبت لي بلمساته الحانية أنني لستُ مجرد ضحية ماضٍ قسٍّ، بل أنني أستحق أن أُحَبّ ويُعاد ترميم روحي من جديد.
**ليس كل ما تراه حقيقة... وليس كل من تكرهه يستحق الكراهية.**
هناك أسرارٌ دُفنت منذ سنوات، لكنها لم تمت... بل كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتعود.
جريمةٌ تقود إلى أخرى، ومنظمةٌ تطارد الظلال، وعصابةٌ لا تترك خلفها سوى الأسئلة، ووجوهٌ تتقن ارتداء الأقنعة حتى يصبح التمييز بين البريء والمذنب مستحيلاً.
في هذه الحكاية، لا تثق بأحد...
فقد يخونك أكثر الأشخاص إخلاصًا، وقد ينقذك أكثرهم قسوة، وقد تكتشف متأخرًا أن الحقيقة التي كنت تبحث عنها طوال الوقت... كانت تنظر إليك منذ البداية.
**عندما يتجمد القلب... لا يعود الظل مجرد ظل.**
لا شيء يختفي حقًا...
فبعض الحقائق تنتظر في الظلام، وبعض الأسماء تُمحى من الذاكرة، لكن آثارها تبقى تطارد الجميع. وعندما تبدأ الظلال بالتحرك... لن يكون الهروب خيارًا.
في الزمنِ الذي سقطت فيهِ السماءُ على أكتافِ الجبابرة، ولدت خطايانا من رحمِ القداسة. نحنُ لا نؤرخُ للحروب، بل نؤرخُ للندوبِ التي خلفها الحبُّ المسمومُ في ردهاتِ القصورِ العتيقة. حيثُ تهمسُ الجدرانُ بالأسرارِ الكنسية، وتختلطُ رائحةُ البخورِ ببارودِ الجريمةِ المنظمة، نشأت سلالةٌ لا تؤمنُ بالنورِ إلا إذا انبثقَ من قلبِ الظلام.
هنا، حيثُ يلتقي الأرستقراطيُّ المعتدُّ بنسبهِ بظلهِ الشيطاني، وحيثُ تصبحُ الطقوسُ الدينيةُ غطاءً لأكثرِ الرغباتِ دموية، ستجدونَ أنفسكم عراةً أمامَ مرآةِ الحقيقة. هذه ليست مجرد رواية؛ إنها قداسٌ جن ائزيٌّ لمثاليةٍ لم توجد قط، وملحمةٌ عن بشرٍ حاولوا أن يكونوا آلهةً.. فسقطوا في قاعِ بشريتهم."
رِحلة وسط دُروب هاوي العائِلة، المُحِب لذاتهُ.. أين تتألم قدمكَ من المشي فوق أغصان الأشجار المَكسورة لكنك تنتبه لكونها أغصان ساكورا فلا تُبالي آن آلمتك بل لإنها سُحقت من قِبلكَ.
رحلة عاصفة وسط غابات الربيع
بعد موت والدتها يُقرر زوج أمها الإنتقال للعيش بِقصر عائلته.. لم يَكن غابة بل ميدان حَرب
كلما أردت مواصلة البحث عن بوابات بُعدية تنقلك من رُكنٍ الى أخر سَتدرك أن العلماء ليسوا بحماقتك، لكن العالم يُنصف ما أنت عليه من غباء... يرسيك تمامًا حيثُ الأنترنيت، ستحدد وحدك مَهب رياحك واين تبتغي سفينتك أن تُرسى، حينها سترى وجهتك الحقيقية أين يكمُن ذلك المعروف غير المُحبب، المُحرم والمختفي عن الملئ، لم وصلت له انت بالذات؟ لأنك مجنون وحسب... أن أردت عيش حياة مثالية سعيدة في عالَمك الحالي... لاتفكر بالبحث حول المزيد، وأخرج بسلام، تذكر فقط أن تقفل حاسوبك قبلها...
لورنس بوزماكي لَم تُرِد يومًا الانتقام بهذا الشَكل.. أحبتْ أن يليق،بــِسلالتها.. لكن يدها آبت التغطي بالدماء... ليس لوقتٍ طويل على الأقل، هي لم تَكُن يومًا أي سليلة عادية... كانت بين حنكة السياسيين تتخبط وفي عقول الاذكياء تتوهج،
وَعيد الأبطال لا يفنى ولا يذهب للعدم.
عندما يقرر أحد زعماء المافيا إرغام إبنته على الذهاب الى منظمة التدريب الوحيدة في العالم لأبناء المافيا لإكتساب القوة وتولي العرش بالمسقبل، توضع تحت أمر الواقع وتذهب مصطحبةً مكرها معها...
ولكن مالذي ينتظرها بمنظمة " أوركا" بقوانينها الصارمة؟
توئم ولدا ليعيشا حياة جميلة في قصر فخم والدهما من اكبر رجال الاعمال حنون و طيبب و والدتهما مرحة و طيبة يعيشان حياة سعيدة لكن.....هل تدوم السعادة في هذا العالم ؟!؟!؟؟!؟! مستحيل!!!!!! فاثناء تنزههم ذات مرة ي ضيع التوئم الاصغر اثناء لعبة مع اخاه ليتعرض لحادث و يفقد ذاكرته.
تابعوا القرائة لمعرفة المزيد
وردة الكاتليا، لمن لا يعرفها منكم، هي وردة معروفة في البرازيل،تنمو خاصة في بيئة برية بعض الشيئ لكنها مع ذلك تنبت لتصبح احد اجمل الورود الرمزية هناك. كانت تعتبر زهرة الارستقراطيين و اصحاب الطبقات النبيلة في العصور الوسطى في اوروبا خاصة، فقد كانت تهدى كعربون تحالف او ميثاقا لتصليح العلاقات. الان اصبحت منظمة Xهي من توزع زهور الكاتاليا لسادة البيادق.
تابعوا رواية Cattleya 07 لتفهموا ما اتحدث عنه.
قد يُخيل لكَ أنكَ أمام إحدي الحربين العالميتان ، في الحقيقة هي حرب عالمية فعلاً و لكنها ثالثة ، حيث المستقبل الذي يظنه الجميع مليئ بالتقدم و الالات الحديثة
لكن لو ألقيت نظرة الان علي كوكبنا عام 2050
ستجد أننا عُدنا للقرن العشرين
حيث القتال بالسلاح و التضحية بالروح ..
فلم يفلح البشر في إختراع الالات ..بل تلك الالات و الروبوتات
الحديثة هي أحد أسباب إنعدام الحياة علي الارض
نحن في منتصف القرن الواحد و العشرين ، لكننا نعيش أحداث القرن العشرين
و بدلاً من الحياة أصبح الموت هو المنتظر الوحيد ..
البداية: { Jun. 23 .2024}
" إثر الآثام تُولد المُعاناة، تزرع المعرفة في العقول.. أن العذاب له أسبابه، وإن كان المُتلقي نقيًّا من كُل الخطايا. "
قصةٌ كُتبت بـدماء جُرحٍ نازف.. رافضٌ للإلتئام.
Cover by: @unviex