Amira-106
-في قلب مدينة لا تبالي بظلال الماضي، حيث صمتت القاعات الأنيقة أمام صخب التقدم التكنولوجي، يتربع مسرحٌ قديم على حافة النسيان.
- قبل عقود، شهد هذا المسرح ليلةً لم تكن كأي ليلة أخرى؛ ليلةٌ التهمت فيها النيران أجنحة الجمال والشغف، محوّلةً رقصةً أخيرة إلى رقصة موت.