هل سمعتم يومًا عن أستاذٍ يقع في حبّ طالبته الجديدة من النظرة الأولى؟
أو عن أستاذٍ يطلب من طالبته الخروج معه في رحلة تزلّج؟
أو يبقى معها حتى نهاية المحاضرة؟
أو يقول لها: ابقي معي ليلةً واحدة بسبب طفلته التي تريد النوم معكِ؟
أو أستاذٍ يجعل ثلاثة شبّان يعيدون السنة بسبب جلوسهم معها؟
أو يرقص مع طالبته؟
أو يقول لها: أعطِني قبلةً على خدّي، وسأجعلكِ تنجحين؟
أو يفقد عقله لأنها لم تحضر يومًا واحدًا؟
أو يجلس معها ليتناول الطعام؟
أو يسهر ليلًا ونهارًا يراقب كاميرات المراقبة ليطمئنّ عليها؟
أجل، عزيزتي القارئة... هذا ما ستجدينه في رواية «هوسي العسلي»، حيث يقع أستاذٌ جامعي صارم في حبّ طالبته الجديدة."
توقفت عيناه عليها...وعلى ابنته التي لم تقترب من أحد من قبل.
ومن هنا بدأ الهوس العسلي.
A psychological horror short story about Elias, who boards a train that arrives in complete silence at 02:17.
When Elias finally finds a way out, he discovers that escaping the train may not mean escaping what it left behind.
When Sufyan steps inside Holloway House, he expects silence.
Instead, he finds something still working.
Something watching.
Something waiting.
And something that doesn't want him to leave unchanged.
رفعتُ عيناي الجافتين نحو المنصة، حيث يقف فيوتشر ببذلة قرمزية تعانق جسده، كان ينظر نحوي، والبطاقة التي رفعها بالهواء كأنها لائحة إعدام تعد الدقائق الأخيرة لضحيتها.
«فيرناديسا إيفانوف.»
لقد نادى إسمي.. لسبب غريب لم أشعر بالدهشة، ولا الأسى، ولا حتى طعم الخيانة، بل رفعتُ ذقني، ولم أهتم بكل النظرات التي ترمى صوبي، ولا النساء اللواتي يزفرن براحة لأنه ليس إسمهن.
أنستاسيا بجانبي رفعت يدها وأحاطت ثغرها، تكتم دموعها خشية أن يلاحظها أحد، ولم أمهلها لحظة لتوديعي.
وجهتُ خطاي لمنتصف الساحة، حيث القفص، كيف سولت لأوزيريان نفسه أن يخط أحرف إسمي على تلك الورقة؟
وقفتُ داخل القفص، ونظرتُ لفيوتشر الذي قفز من على المنصة متجها نحوي، ثم طلب من بقية النسوة التصفيق على ضحيتهم الجديدة، لطالما تساءلتُ كيف تشعر المرأة حين يُسحب إسمها يوم الطاعة، هل تتمنى أن يكون موتها رحيما؟
«والآن، البطاقة الثانية.»
رفع الظرف في الهواء، مستعدا لقراءة عقوبتي التي اختارها زوجي بعناية، راقبته يجتذب الورقة بأطراف أصابعه، ومرر أعينه على السطر الوحيد في الوسط.
نظر لي للحظة عاقدا حاجبيه، ثم لحشد النساء الذي يلتف حولنا، وقال مستنكرا:
«هي من تختار..»
.
الأحداث، الأماكن، الشخصيات، وحتى الحقائق، كلها لا تمت للواقع بصلة.
وكانت هي آخر ما أبصرتهُ عَيني قبلَ أنْ تتَغلغَل بدُموسِ بداية غَياهب عذابي. لحظةَ استئناف جَحيم سيرِن ، جَحيمٍ لطالما تمنيتُ التخلصَ منه...
مواقفٌ خُتِمت بِعلامات استفهام
جريمةٌ وَصمها التاريخ بالغموض.
لِقاء ، رِسالة ، ولُعبة واحدة
نُشرت : العشرون من سيبتمبر
الخامس والعشرون بعد الألفين
شارلوت... فتاة عادية تعيش حياة قاسية في منزل لا يقبل سوى العباقرة، حيث تُعامل كوصمة عار بين إخوتها المتفوقين. لكن القدر يخبئ لها مفاجأة كبرى: تت حول فجأة إلى نجمة صاعدة، تخطف الأضواء وتغرق في عالم الشهرة.
غير أن هذا البريق يجذب أنظار طائفة غامضة، لتجد نفسها أسيرة بين أيديهم، محاصرة في كابوسٍ لم تتخيله يومًا.
هل ستتمكن شارلوت من الهروب من قبضتهم؟ أم أن حياتها ستنتهي في ظلامهم؟
كايلن شاب تعيس الحظ تعرض للاهمال و التعنيف طوال حياته
انتهى به الامر ميتا بعد تعرضه للقتل من قبل والده بطريقه شنيعه في يوم مولده العشرين
ماذا يحدث حين يستيقظ مجددا لكن ليس كالسابق
بل الابن الاصغر لزايرث امبراطور العالم الثاني
عالم القوى والسحر
يعيش ماثيو بين خسف الذات ورجمها في حربٍ لا يدري أهو جانيها أم ضحيتها
فكل ما هو صحيح يتلبس بالخطيئة وكل خطأ؟ قد كان بالفعل خطيئة.
لكن ما كان مُسلَّمًا به، أن الخلاص يقع في قبضتي نقطتي الهلاك
أُغرقت الأولى
أما الثانية... فمَن؟
' الحب هو دِيڤيَا ' أجَاب زوجها بنبرة تَفيِض حبًا حين سأله أحدهم مَا هو الحب ؟.
و دِيڤيَا ؟ هِي المرأة التِي قَادت زوجَها إلى المَوت بكُل حب وتركتُه يتصَارع مَع أطلَال ذكرياتهمَا عَالقًا فِي الأَوهَام حَتى غدَى مرِيضًا نفسيًا مشوّهًا.
كُل شيء كَان مَبنِي عَلى الخِدَاع بكُل حب.
أسرى الظلال.. وقيامة العوض في حارة الحرافيش المفقودة
رواية تبدأ من غياهب النفس، حيث يعيش (حسن) في نقطة سوداء يبتلعه فيها الاكتئاب كبحرٍ لا قرار له، متمنياً نوماً بلا استيقاظ أو رحيلاً بلا عودة من أزقة الألم؛ وتمر عبر انكسار (سارة) التي طعنتها صديقة العمر بخناجر من حرير، لتعيش مرارة الخذلان في عالمٍ لا يرحم. لتنتهي الحكاية في سوق المفقودات البشرية، حيث تلتقي الأرواح المنكسرة لتدرك أن العوض ليس مجرد صدفة، بل هو قيامة جديدة تنبثق من رحم الوجع، معلنةً أن الانسحاب الواعي هو أولى خطوات الشفاء، وأن كل نقطة سوداء في القلب.. قد تكون هي مركز الانطلاق نحو النور.
في روسيا... الاومرتا هي الحاكم...و بوريسوف هي المنتقم.
العودة ليست خيارًا... بل حكمًا بالإعدام.
قد اعتزلت المافيا لتتعلم كيف تصبح إنسانا...أو على الأرجح لا....
فقد اصبحت مؤسسة الاحتيال....
استمتعوا 🌚
"سأتعرف عليكِ في ظلام دامس، لو كنتِ أبكم وأنا أصم"
"سأتعرف عليكِ في حياة أخرى تمامًا، في أجساد مختلفة، في أزمنة مختلفة."
"وسأحبكِ في كل هذا، حتى ينطفئ آخر نجم في السماء في غياهب النسيان"
لا أشعر بنفسي عندما أتحقق من كل شيء مرارًا وتكرارًا، لم أعد أميز بين الوهم والحقيقة، فقط صراعات تحدث داخل عقلي. عيون وأشخاص يراقبونني، لكن هل هم حقيقيون؟
عمل كطبيب نفسي فقط من أجلها، يراقبها منذ زمن، يدرس ما تعاني منه ليتمكن من مساعدتها. يهمس لها بأنه موجود، وأنه ليس كأوهامها. وعندما يلتقيان، تبدأ الحقيقة بالظهور لتنفي وجود الوهم.
.
.
.
.
ليسَت كل عائلةٍ متواجدة في الحياة تكونُ مثلما نعتقِد، فـ هُناك عائلاتٍ لا نتخيّل أنها بهذا الشكل.
إن كان الشرّ هو من يجري في الدِماء..
الخُبثُ هو من يجري داخل العُروق..
القسوةُ هيَ مَن تتكلّم..
الغرورُ هو الصباح والكِبرياءُ هو المساء..
كيفَ سيُنتِج آفاقًا؟
كيفَ سيُنتِج أولادًا؟
بداية النشر: 13/2/2024
نهاية النشر: 27/6/2024
لم تكن ليان تبحث عن الشر...
بل عن النجاة.
فتاة أنهكها الظلم داخل بيتها، عاشت بين القسوة والصمت، حتى وصلت إلى حافة الانهيار. فكرت في الهروب من كل شيء... حتى من الحياة نفسها، لكن خوفها من الله كان الشيء الوحيد الذي يربطها بالبقاء.
في ليالٍ طويلة، بدأت تشاهد مقاطع غامضة عن "استحضار القرين"...
فضول تحول إلى هوس.
حاولت مرة... وفشلت.
ثم مرة أخرى... ولا شيء يحدث.
لكن مع كل محاولة، كانت تشعر أن شيئًا يراقبها... يقترب منها أكثر.
حتى جاءت الليلة التي تغيّر فيها كل شيء.
اسم غريب يظهر لها... اسمٌ ليس لها، لكنه عكسها.
ومن الظلام... ظهر قرينها.
كيان خبيث، متلاعب، لا يُشبه البشر... لكنه اختارها.
يحميها حين تنهار، ويقودها نحو عالمٍ لا ينتمي للبشر-عالم الجن والظلال.
بين الخوف والانجذاب، وبين القوة والهلاك...
تدخل ليان لعبةً أخطر مما تتخيل.
ففي هذا العالم...
ليس كل من يحميك صديقًا،
وليس كل ظلامٍ عدوًا...
كل حقول لي
في حضرة الجلّادة
هو الرجل الذي يخشاه الجميع... لكنها وحدها من يجعله يرتجف.
نديم، المدير الحديدي الذي لا يرحم، لا يُخطئ ولا يُخالف. ببدلته الفاخرة وصمته المرعب، يسير بين الموظفين كظلّ ثقيل لا يُقاوم.
لكنهم لا يعلمون أن سيدهم القاسي، يعود كل ليلة إلى بيتٍ يُجرده من كل ما يملكه... ويخضع فيه لإمرأة واحدة.
دينا، الموظفة التي تمر بجانبه فلا ينظر. هادئة، عادية، لا تلفت الانتباه...
لكنها تحمل سره الأكبر.
زوجته في الخفاء. جلّادته في السرير.
هي من تُوجّه الألم، وهو من يتوسله.
علاقة لا يفهمها أحد، يتقلب فيها الحب على حواف السكاكين، وتُكتب الثقة بمداد الوجع والاحتياج.
لكن حين تبدأ دينا بالتشكيك في سلطتها... وحين يخطر لها أن ربما لم تكن تملك نديم كما ظنت...
تبدأ لعبة جديدة.
أخطر.
أعمق.
وحدها الخسارة فيها... تعني الانكسار للأبد.
رواية نفسية جريئة، تكشف ما وراء الأقنعة، وتفتح بابًا على عالم لا يحكمه المنطق... بل الرغبة.