- (إيلنورا باتريكاس):
الجميلة التي تدور بفستانها البسيط والراقي في الأرض الخضراء بين الورود وكأنها واحدة منها.. وردة المدينة، وعصفورة قلبٍ رقيقة، كُتبت ملامحها لتكون من أجمل نساء عصرها.
- (ديف والتر):
ابن رئيس المالية في المدينة.. الشاب الأنيق والوسيم الذي عُرف بوقاره وسحر ملامحه، ذاك العاشق الذي أقسم بأن يدوم حبه وإن فرقت بينهما البحار والمسافات.
ومضة من الحكاية ]
- "أحبكِ يا إيلنورا.. أحبكِ وإن انتهى بي الزمان. فهل تقبلين حبي لكِ؟"
- "أقبله."
لكن.. للقدر شروطاً قاسية، وللنوافذ العالية حكايا تسيل مع الماء المغلي؛ فسقطت الوردة، وتلاشت الملامح التي سحرت المدينة في غياب عاشقها.
والآن، بعد سنتين من الفراق والصمت المريب.. يعود ديف من باريس ببدلته الأنيقة، يلتفت في محطة القطار بلهفة يبحث عن العيون التي لم تجب على رسائله طوال عامين.
لا يعلم أن الجميلة المستلقية خلف الجدران لم تعد تقوى على المشي، وأن وردة المدينة.. أصبحت وردة محروقة!
القصة قديمة للغاية قبل تطوير السرد والأفكار منذ أكثر من تسعة أعوام، لذلك يرجى عدم الحكم على كتاباتي بالإستناد إليها.
قصة
رومانسي
ملاك فتاة جميلة حادثة الماضي اثرت على حياتها فتحولت من الرقيقة المرحة الى متصنعة القوة الحزينة
لكن حياتها تتخذ مجرى آخر بعد عملها لدى الوسيم الذي يمتلك فتاة صغيرة