aysyna
"في عالمٍ سرق فيه النورُ كل شيء، لم يبقَ للظلام سوى الانتقام."
بموجب "عهد الأسلاف"، نشأ الأمير زين في مملكة ميلانوس التي يتساقط فيها الرماد بدلاً من المطر، يغذي قلبه كرهٌ عميق لمدينة زينيث التي سرقت "الأثير" وحكمت على شعبه بالموت البطيء.
أما الأميرة هيلين، فقد عاشت خلف أسوار زينيث الذهبية، تظن أن سحر مدينتها هو حماية للعالم، حتى اكتشفت المخطوطة المحرمة.. الحقيقة التي أخفاها الحكماء لقرون.
عندما يلتقي النور والظل في مغارة خلف الشلال، تنقلب الموازين. هل يمكن لعدوين لدودين أن يتحدا لكسر سدٍ يخنق العالم؟ أم أن طاقة "السديم" التي أيقظاها ستحرق كل ما تبقى من روما القديمة؟
بينهما سرٌّ قديم، وخلفهما عدوٌ يعزف ألحان الفناء.. فهل ينجو الحب وسط ركام الحروب؟