فرقتهم الحياه والظروف !!!!!
هو عاني في بعدها....حكم عليه الفراق منذ صغره تربع الحزن في قلبه.....وقفل عليه.....دمرت طفولته ولكن لن يكون مثلما دمرت هييي....طفولتها.....حياتها...برائتها.....كل شيئ تحطم والسبب......هم الاهل.......لا بل القدر فرقها عنهم.....او لا أعرف تصفحوا الروايه لتعرفواااا... !!!!!
قيت ساكتة كعادتي..
لم أصرخ..
لم أعاتب..
لم أقل أنكم آذيتموني..
بقيت ساكتة.. كعادتي..
أبتسم وأنا من الداخل أنهار..
أقول "لاباس" وأنا أموت..
أقول "عادي" وقلبي يتقطع..
سكتت كثيراً..
حتى ظن الجميع أنني بخير..
حتى ظنوا أنني لا أشعر..
لكنني أشعر..
أشعر بكل شيء..
أشعر حتى بالأشياء التي لا تقال..
هذه قصتي..
أنا ملاك.. 19 سنة.. من تبسة..
فتاة تعلمت أن تصمت.. لأن لا أحد كان يسمعها حين تكلمت..قصة عن الوجع الصامت..
عن الخذلان..
وعن فتاة.. بقيت ساكتة.. لكنها في صمتها.. أصبحت أقوى..
- ملاك 🖤
الحبكة الأساسية: تدور حول "أيسن"، الرجل الذي ترك حبيبته وتزوج بأخرى وأنجب طفلاً، وبعد سنوات يعود ليرى حبيبته السابقة (التي يبدو أنها مروة أو فتاة أخرى من الماضي).
الصراع النفسي: يكتشف أيسن أن الفتاة قد دمرت حياتها بسببه (حاولت الانتحار وتعاطت المخدرات).
المواجهة: يدور حوار عاتب ومؤلم بينهما، حيث تسأله: "لو لم تفتقد تلك المرأة، هل كنت ستأتي لي وتعتذر؟".
الماضي المظلم: تظهر تفاصيل عن حياة سابقة في الشوارع، وسرقة، ودخول السجن (سجن بول)، ومحاولة للهروب إلى "موطن" جديد لا يعيش فيه الناس مثل الآخرين.
النهاية المأساوية: تنتهي المسودة بكلمات حزينة عن الهروب، القبض عليه، وفقدان أيسن لمكان طفله بعد مرور سنوات في السجن.
• لا أحتاج إلى أحد:_فأنا من ساجمعني.انا سالملم بعضي واجمع اشلائي. لا أحتاج إلى أحد فأنا سأضع يداي على كتفي و سأحتضنني أذا اشتد البردي .أنا من سامسح على وجنتاي اذا أمطرت مقلتاي .لا أحتاج إلى أحد فأنا من ساوجهني إلي الصوابي .لا أحتاج إلى أحد فأنا من ساوبخني أذا أخطأت بحق غيري او بحقي. لا أحتاج إلى أحد فأنا أستطيع أرى كل شيء بعيني. لا أحتاج إلى أحد فأنا وفقط من يحق له أن يهتم لامري. لا أحتاج إلى أحد لأن وقبل كل شيء الله معي وهذا أهم من آي شيء فهو وحده سامعي وناضري و سائلي و راحمي.وهذا ما يجعني أشعر بالسعادة والاملي .فشكرا دائما وأبدا لله ...ومن ثم اشكر نفسي .....
_نور أحمد ✍❤🧠
عندما يتلحّف القلب الحزن يصبح الحرف شرفة يطلّ من خلالها على عالم بعيد لا يطاله الكاتب ، هكذا هي رواية قلب يحتضر ، جرعات حزن و خيبات عايشتها ولّدت هذه الكلمات ..
رواية تحكي عن أحمد و رجاء ابني مدينة وهران و عن قصّة حبّهما التي عرفت النور بين احضان هذه المدينة .
كنتُ له كلَّ شيء...
أقرب من ظله، أحنّ من خوفه، وأصدق من الجميع.
أعطيته قلبي دون تردّد، ووهبتُه من روحي ما لم أهبْه لنفسي.
كنتُ الحضنَ الذي لا يُسأل عن سببِ الأمان، والصوتَ الذي لا يُجادل في حنانه.
لكنّه، مع الوقت، نسى... أو تجاهل... أو قرر أنّني لم أعد أُشبه الراحة.
أصبح وجودي عبئًا،
وحُبّي خنقة،
وحناني ضغطًا،
وصمتي إزعاجًا،
ووجودي... ثِقلًا على روحه.
أنا التي كانت أكثرَ من تُحبّه، أصبحتُ أكثرَ من يُرهقُه.
فقدتُ مكانتي، لا لأنني تغيّرت، بل لأنه رأى فيّ ما لا يستحقه.
وربّما لأن قلبي الطيّب كان مرآةً لذنوبه، فهرب منها... وهرب منّي.
لم تكن الحياة عادلة،
ولا الأيام لطيفة،
ولا النهايات كما تمنّيت.
لكنّي ما زلتُ أكتب، لِـ بُنىَّ .
لأنني لا أملك إلا الحرف حين تفيض روحي بما لا يُقال.
***
مستوحَاه مِن قِصه حقيقيه لا اُحلل أخذ حدث من الروايه لأُخرى ''!!
تبدأ القصة بفتاة (البطلة) تعيش في حالة من الإنكار بعد فقدان شخص عزيز. تذهب يومياً إلى مقهى محدد وكأنها تنتظر شيئاً لن يحدث. هناك تلتقي بـ جون، الشاب الذي يملك جاذبية غامضة لكنه يحمل ملامح "التعب" و"البرود". تبدأ بينهما علاقة مبنية على "الاحتياج" لا الحب، حيث يملأ كل منهما فراغاً في حياة الآخر.تظهر شخصية أنجيل، وهي فتاة غامضة تبدو وكأنها تعرف عن جون أكثر مما ينبغي. تبدأ أنجيل في مطاردة البطلة وإعطائها تحذيرات مبطنة: "لا تثقي به"، "لقد كنتُ مكانكِ يوماً". ه نا يبدأ الصراع الداخلي للبطلة: هل جون منقذها من الوحدة أم هو الهاوية التي ستسقط فيها
بين أمنية مستحيلة بلقاء أخير، وواقع مرّ يرفض العودة، تعيش لورين في سجن من ذكريات لؤي. هي قصة عن تلك اللحظة التي ندرك فيها متأخرين أن من رحلوا أخذوا معهم ملامحنا القديمة، وتركونا في مواجهة وحيدة مع ندمٍ لا يغفره سوى حلم عابر."
هذه ليست حكاية عن الحرب،
ولا عن الموت،
بل عن الحياة التي تصرّ أن تولد من بين الركام.
عن أطفالٍ ناموا على صوت القصف،
وحلموا بعالمٍ لا يعرف الدخان،
فاستيقظوا على نداء النصر.
هي قصة آدم...
طفل فقد كل شيء،
ثم وجد كل شيء في حلمٍ، وفي دعاءٍ لم يكن يظن أنه سيُستجاب.
في هذه الصفحات،
ستجد الوجع، لكنك ستجد الأمل أيضًا.
سترى الأطفال الذين كانوا يلعبون في الجنة...
ثم عادوا ليشهدوا استيقاظ فلسطين.
:
إن رأيتَني صدفة، اهمس للعـآبرين
أنّ تلك ا لفتـآة كہ قطعة من الغَيمة،☁️
قلبُهـآ أبيَض لآ يَخدشه خُبث،
لآ يحبهـآ إلآ مَن هو نقي مثلهـآ🌸🦚🌝🌝🌝🌝
💜💜💙💙💙💙💙💙💙💙💙
قصة عن حب بدأ بريئًا وكبر مع السنين، ثم انتهى بطريقة ما كان لها نهاية سعيدة.
عن قلب تعلّق، وانتظر، ثم انكسر...
بعض الأشخاص ما يكونون قدرنا، لكن يظلون أثرًا لا يروح،
وذكراهم تظل ساكنة في القلب... حتى بعد الرحيل.