يتم ارسال ملفها الشخصي اليه ليتعرف عليها ويتضح انها ابنة صديق والده يضن انها مجرد فتاة عاهرة مثل باقي الفتيات لكن لايعرف انها ستصبح زوجته بسبب وعد من والده ووالدها .... لتمر الايام ويكتشف انها نوعه المفضل لا تطمع في ماله ولا هي اداة لتلبية رغباته ....ماذا سيحدث بعد هذا وهل سينتقمون من قاتل عائلتهم ام انهم سيفشلون وتتبخر كل الاحلام
لماذا هل تغارين
اغار وعلى من عليك في احلامك عزيزي ... وليكن بعلمك الغيرة ليست مشروطة في الحب فقط بل هي تقديس العلاقة لذا احترمها قليلا
عندما تنظر لكل شيء من حولك على أنه بعيد ،تخاف وتدرك أنك قد بلغت النهاية لتجد ذلك ليس سوى حلما قد تدارك مطلع ليكتب البداية فقط.
مشهد من الرواية :
وعد:لماذا اخترتني أنا دونا عن الجميع ،لماذا ذاتي أنا؟
كمال:هل تصدقين لو قلت ليس لون عيونك الحالمة ولانعومة بشرتك ولا حتى ابتسامتك الآسرة سر ذلك بل لأن هناك ماهو أبعد من هذا بكثير هناك قلبا كتبت أنا على عقد ملكيته.
وعد:ما تطلبه مستحيل
كمال:وأنا أعرف أن مع مرور الأيام سيصبح المستحيل ممكنا.
لمن ينتهي مُصيرك مع أنسانة عنيده بشكل وأنت بارد وقاسي خصوصاً عليها تتزوجها بعد ماعطت مدرستها رقمك وصارت كل مشاكلها عندك ولمن رحت المدرسة بخصوص تشوفها تهيم فيها وتقول إنك زوجها وماتحسب حساب انهم بيطلبونك الكرت ❤️🔥!
« اقراء لي واوعدك ماتندم »
حسابي انسـ،تـا @__eey7
تنبت الورود في الصحراء القاحله
وسُقياها من الله ف قِس ذلك على قلبك المُتعب
وظنك بإن توقف الأمور يعني انتهائها وتبخرها
ف التفاصيل الصغيره متبوعة بإحبال مُشيدة لا تُنسى فهي التي تصنع النجاة والفوز المُحتم
المُترتب على قوة استمرارك ..
_________________
في يوم من ايام المستقبل بتشكر نفسك وتنسب الفضل لربك انك ما تخليت عن شي رسمت قصتك في داخله
في عالمين متناقضين، حيث الانضباط العسكري يواجه أحلام الشباب، يلتقي آدم، الضابط العسكري الصارم، بليلى، الطالبة الحالمة التي تعيش في مدينة نابضة بالحياة. لم يكن لقاؤهما عاديًا؛ كان شرارة أشعلت قصة حب مستحيلة، مليئة بالتحديات، لكنها أظهرت قوة الحب الحقيقي الذي لا يعرف حدودًا.
"كان الحب بيننا سرًا صامتًا، همسًا لا يسمعه أحد، لكنه كان أقوى من أن تخفيه نظراتنا. منذ الطفولة، كنتَ عالمي الذي لم يعرفه أحد، وكنتُ سرَّك المدفون في قلبك. كبرنا ونحن نحمل هذا الحب بين أضلعنا، نخشى أن يفضحنا شوقنا، أن تكشفنا رعشة أصواتنا حين ننادي بعضنا باسمٍ عادي، فيما قلوبنا تصرخ بألف اسمٍ آخر.
لكن الحياة لم تتركنا بسلام، ألقت بنا وسط عواصفها، فرّقتنا بقرارات لم نخترها، وألقت فوق حبنا ظلالًا من الشكوك والمخاوف. ومع ذلك، لم يتغير شيء... لم يبهت بريقك في عيني، ولم تفقد يداك دفئها حين تلامس روحي. أنتَ حكاية لم أكتبها بيدي، لكنها سُطرت في قدري، وأنتَ الوطن الوحيد الذي كلما ابتعدتُ عنه، زاد حنيني إليه."
باذن الله. اكون كاتبه معروفه ومشهوره. ادعموني. وانشرو روايتي. كتبت بواسطة" وعـَدِ ال عـواضِ"✍🏻🩶
الرواية بدوية الجو والأسلوب، تحكي عن بنت اسمها جوري (١٧ سنة، طالبة ثانوية)، تعيش وسط عائلة كبيرة محافظة، ويومًا بعد يوم تتقاطع نظراتها ومواقفها مع تميم (٢٨ سنة، عسكري، ولد عمها).
العلاقة بينهم ما تبدأ حب، بل صدامات بسيطة، لقاءات متفرقة، ونظرات تمشي بينها مشاعر ما تجرأت تُقال.
الرواية ما تبدأ بزواج أو خطبة، لكن تبني أحداثها على اللقاءات، الأسرار، اللمحات البسيطة، والمواقف اللي تقرّبهم من بعض رغم تمسكهم بالتقاليد ❣️❣️