arn_17
وصف الرواية: نَسمة... تبكي في الظلام وتبتسم الصباح كأنها ترى نورًا سيأتي
هذه رواية عن فتاة اسمها نَسمة، تعيش بين عالمين مختلفين داخلها: عالمٍ مظلمٍ تذرف فيه دموعها بصمت في الليل، وعالمٍ تحاول أن تبتسم فيه كل صباح وكأنها بخير، وكأنها تنتظر نورًا سيأتي يومًا ليخفف عنها كل ما لا يُقال.
تدور أحداث الرواية حول حياة نَسمة داخل بيتٍ تغيّرت ملامحه مع مرور الوقت، بيتٍ لم يعد كما كان في طفولتها، مليء بالتوترات العائلية والتغيرات التي جعلتها تنضج أسرع من عمرها. بين غيابٍ يترك فراغًا، وخلافاتٍ لا تنتهي، ومشاعر لا تجد لها صوتًا، تبدأ نَسمة في بناء عالمها الداخلي الخاص، عالم مليء بالكتمان والصمت.
في قلب هذا الصمت، تعيش نَسمة مشاعر حب خجول وغير مكتمل، تجاه شخص بعيد عنها في الفهم والظروف، فتجد نفسها بين ما تشعر به وما لا تستطيع الوصول إليه، بين الأمل والواقعية، وبين التعلق والخوف من الانكسار.
الرواية لا تروي فقط ألمها، بل تروي أيضًا قوتها الخفية؛ تلك القوة التي تجعلها تستيقظ كل يوم رغم تعبها، وتبتسم رغم ما بداخلها، وتكمل طريقها رغم أنها لا تعرف إلى أين سيأخذها.
"نَسمة" ليست مجرد فتاة حزينة، بل هي صورة لكل قلبٍ تعلّم كيف يعيش بين الألم والأمل، بين الزعل والمحبة، بين الظلام والنور.
وفي النهاية، تبقى الر