في دهاليز بغداد يتمدد الزمن كظل طويل وامشي في أسرارها كمن يتتبع.خطوات شعر ضاع بين الحيطان في كل زاويه فيها تهدهدني بحكايه وكل الطرق يعلمني كيف يكبر الحنين في القلب لايكلف عن الوقوع في في سحرها "
- أتَوَغًلُ فِي دَهَاليزِ بَغُداد وَأسگُنُ سِرًها"
- JoinedOctober 10, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or