"ما زلت تلك الفتاة التي لا يدرك أحدٌ حقيقة تفكيرها، أو ما يدور في أعماق قلبها. تبدو عليّ ملامح الهدوء
في أوقات حزني، وتجدني أبتسم أحياناً بلا سبب، وفي أوقات أخرى أبكي دون أن أعلم الدافع
وراء ذلك.
يراني البعض غامضة، ويظنني آخرون مجنونة لكثرة حديثي، بينما يعتقد البعض أنني منعزلة في
عالمي الخاص بعيداً عن هذا الوجود. هناك من يصفني بالقسوة، ومن يرى أنني باردة ومجردة من
المشاعر.
يصدر الجميع أحكامهم عليّ بناءً على مظهري الخارجي؛ فمنهم من يظن أنني تغيرت، ومنهم من
يتهمني بالغرور. لكنني في النهاية أظل تلك الفتاة التي لا يفهم مقاصد كلماتها أحد، والتي لا يعلم
حقيقتها وما يحمله قلبها إلا الله وحده. سأظل دائماً تلك الفتاة المستعصية على الفهم."
يخبرونك بأنه...!
من جد وجد... ♡
و من زرع حصد.. ^_^
و من طلب العلا.. ♡
سهر الليالي... ♡
و من سار على الدرب..!
وصل.. ✨
لڪن أحداً؟!...
لم يخبرك بأن...♡
من سار على الدرب.. ^_^
تعثر و سقط...
تألم و نهض.. ♡
خذل و وقف... ♡
ڪبد اليأس و حارب.. ♡
ثم مشى بالعزيمة... ♡
و ظن بالله خيراً... ♡
حتى وصل...♡
"أقف عند الغروب أُشاهد آخر ضوء للشمس، وأول نجم يظهر في السماء... كيف تمتزج ألوان الغروب، والنسيم الهادئ المبعث للأمل... أفتح ذراعيّ متلقفةً أول ضوء للقمر... أُغمض عينيّ وأترك جسدي ثواني يداعب الهواء شعري... أشعر أنني سأحلق في السماء، وستظهر لي أجنحة تمكنني من التحليق في الفضاء... وبعد هذا الانسجام الذي يدوم لخمس دقائق... ♀️ يظهر ذلك الشخص المشهور بأوقاته الخاطئة ليعكر صفو هنائي، ويقول جملته المشهورة:
يا مجنونة وش تسوين فوق؟ أي حركة بتطيحين وتموتين... انزلي الحين!وأنا طبعاً أسمع الكلام والـقوانين العسكرية؛ لأنها في النهاية أمي اللي ما أقدر على زعلها....."