" إضاءة النجمة بالأسفل تعطينِي دفعة للتقدم "
" لَم يكن ذلكَ حبًا ، كانَ لعنة ".
" طرقةٌ خفيفةٌ تليهَا الأُخرى " .
تايهيونغ : " مَن بالباب ؟ "
ديڤيتَا : " هذَا أنا سيد كِيم ، نتَاليا ".
تايهيونغ : " صباحُ الخير ، أهناكَ رسالةٌ أخرَى ؟ "
ديڤيتَا : " ليسَ تمامًا ، هي دعوةٌ منِي فقط " .
تايهيونغ : " لمَ الدعوة ؟ "
ديڤيتَا : " دعوةٌ للتنزه ، من صديقةٍ لصديقِها " .
تايهيونغ : " قبلتُ الدعوة ، يمكنكِ الانتظار إلى أن أبدلَ ملابسِي ".
ديڤيتَا : " بانتظاركَ هُنا " .
" بضع دقائق لاحقًا "
" أراهُ يسيرُ بتلك الطلة الكلاسيكِية ، إنهُ حقًا يُشعرني بشيءٍ غريب لم أعهدهُ سابقًا ، سأبدل لقبهُ من كيم لعنة إلى كِيم وسيم ".
تايهيونغ : " هل تأخرتُ كثيرًا ؟ "
ديڤيتَا : " ليس كثيرًا ، لنذهب ".
تايهيونغ : " إذًا ما الدافع من هذِه الدعوة للتنزه ؟ "
ديڤيتَا : " رأيتُ بكَ مثالًا للصديق الجيد ، على الأقل لستَ كمن سخروا منِي ".
تايهيونغ : " لا بأس أنا صديقكِ الآن ".
" ليتكَ تظلُ كذلك حقًا ".
______________________________________
" رسالةٌ من رقمٍ مجهول "
" مَن خانَ فعليهِ أن يُعاقَب ، و من زرعَ الشوكَ بدلَ الورود لن يجنِ سواهُ ، " KTH Can't Forgive pt6 " ".
يونغِي : " شارفَ على قتل ضحيتِه السابعة إذًا ".
ديڤيتَا : " يونغِي لديّ رقمهُ الثانِي بالفعل ".
يونغِي : " كصديقتهُ نتَاليا يمكنكِ تعطيله ".
ديڤيتَا : " إنهَا الثانية عشر ظهرًا ، بأي حُجةٍ سأطلبِ رؤيتهُ حتَى ؟ "
يونغِي : " آسفٌ على ما سأفعلهُ لكنهَا الطريقة الوحيدة ، ولأجل القضية أيضًا ".
ديڤيتَا : " أأنتَ مختلٌ يونغِي ؟ "
يونغِي : " أخبرتكِ أنهَا الطريقة الوحيدة ".
ديڤيتَا : " لقد صدَمت رأسِي بالحائط ! ".
يونغِي : " إنهَا كدمة بسيطة ديِڤي ، لا بأس ".
ديڤيتَا : " اذهب من أمامِي يونغِي ، سأتصلِ به ".
______________________________________
تايهيونغ : " أأنتِ بخير ؟ "
ديڤيتَا : " افتعلتُ حادثًا بسيطًا و لم أقوَ على الذهاب لمنزلِي بسببِ آلام رأسي لذا اتصلتُ بك ".
تايهيونغ : " لا بأس ، من حسن حظكِ أن بحوزتِي ضمادة لأضمد رأسكِ ".
ديڤيتَا : " شكرًا لك ".
تايهيونغ : " لا داعِي للشكر فنحنُ أصدقاء ، انتظرينِي سأحضرُ شيئًا خلال دقائق ".
ديڤيتَا : " لا بأس ".
" عدة دقائق لاحقًا "
تايهيونغ : " تفضلِي ".
ديڤيتَا : " أُوه ، إنها أزهار ".
تايهيونغ : " أحببتُ أن أصنع ذكرَى لتوثيقِها معكِ ".
ديڤيتَا : " هذا لطفٌ منكَ حقًا ، شكرًا لك ".
" مُنتصف الليل "
" خبرٌ عاجِل "
" وقوع ضحية المدعوّ " KTH " السابِعة ، الشابة سيمرِي مالكةُ متجر صغيرٍ لبيع الزهور ، و قَد توفت إثر طعنةٍ بقلبِها ".
ديڤيتَا : " خدعتنِي مجددًا كِيم ، لا تحلم بِتكرارها ".
........................................................................
" انتهى الفصل السابع "
" أتمنى يعجبكوا " 💙🦋.
أنت تقرأ
Avenger | KTH✓
Short Story" عاد لينتقم " سابقًا " مكتملة " " جريمةٌ وراءَ الأخرَى ولا أثرَ للجَاني ، محترفٌ هوَ و كأنهُ تدرّب فقط علَى القتل ، بالجانب الآخر أمهر الشرطياتِ بالقضايَا الجنائية ، أحدهُم شرطيٌ و الآخر مجرِم ، ومن يفوز إذًا ". ذات فصول قصيرة بدأت : الثالِث من أ...
