||2||

18 5 9
                                    

في احد الحصص كنت واضعة رأسي على الطاولة و كانت الافكار تملأ رأسي شعرت انه سينفجر! ان هذا حقاً مزعج

'همست رينا بصوت خفيف'
_ "لماذا لا اموت؟" هذا السؤال يراودني في كل وقت

كنت سأغفو قليلاً لكن..

قاطعت افكارها صوت المعلمة لتقول

_ رينا ريتشارد! ألم تسمعي عن القوانين الصفية؟ إلى مكتب المدير حالاً!

غادرت رينا لتذهب الى مكتب المدير لكن كان هناك زائر لديه لذا انتظرت بالخارج ، ثم دققت بدقة لتجد ان الضيف هو ويليام كينيا

_ اه هذا الشخص نفسه الذي كان في مقابلة العمل الخاصة بأبي ، حسناً اياً يكن هذا لا يهم.

انتظرت حتى غادر و انهت كلامها مع المدير

عندما خرجت وجددت ان هناك احد ينتظرها ليقول
_ رينا ريتشارد أنا مشغول لذا سأدخل في صلب الموضوع ، سأعطيك مقابلة عمل و ارجوا عدم رفضها فأنت ابنة سيم ريتشارد لذا سنعاملك بطريقة جيدة ، الآن اسمحي لي بالمغادرة.

_ انـ .. انتظر!

اغغ يبدو انه غبي آخر مرسل من ابي

و لم تكن الوحيدة التي حصلت على مقابلة عمل بل جميع الطلاب في المدرسة

                        ...                       
.
.
_______________________________________________________________________
                  انتهى اليوم الدراسي و ذهبتا رينا و شيري مع بعضهما البعض.       

_ رينا هل انتِ بخير؟ منذ الصباح و أنتي سارحة

_ لا أنا بخير ، لكن مازلت افكر بشأن مقابلة العمل الغريبة هذه ، اعني ان يعطوها لنا من الآن...

_ رينا ، ألم تسمعي ، قالوا ان هناك شركات تحتاج الى موضفين و الاهم ان تكون لهم خبرة في مجال عملهم لهذا اعطوا طلاب الجامعة هذه المقابلة هذا هو السبب ، بأي شركة اعطوك المقابلة ؟

_اا انها شركة ويليام كينيا

_حقاً! اسفة لهذا لكن يبدو ان حظك ليس جيد هذا لأن يقولون ان هذا الشخص ملعون و من يعمل في شركته سوف يلعن هو الآخر!

_هاه ، هذا غباء مستحيل حدوث هذا

و بدأت شيري بالثرثرة حتى وصلنا الى منزلها...

_شكرا على مرافقتي اراك غداً (قالت شيري و هي مبتسمة و تلوح لك)

_ اجل اراك لاحقاً

اخيرا عدت للبيت اشعر ان ظهري سينكسر من الألم!! 

اخذت رينا دفتر مذكراتها و بدأت تكتب و بدأت الأفكار تراودها لتدخل في تلك الحالة مرة اخرى لتجد انها تكتب القليل مما في داخلها...

"انا مرهقة القلب أريد أن ابكي و اصرخ بكل ما استطيع لكن في النهاية لا احد سيهتم سأبقى في عزلتي حتى اتعدى هذه الفترة لا بأس."

بينما كانت تكتب رن باب بيتها لتذهب و تفتح الباب

_ انستي ان هذا الطرد لك

اخذته و اقفلت الباب
_ اوه انه من امي ، مالذي قد ترسله في هذا الشيء المتحجر؟

  .
          .       
  .
                                                     
  يتبع

لقآء آخر | another meetingحيث تعيش القصص. اكتشف الآن