" Why you always making me laugh?
swear you're catching feelings "
October 20,2023
"لا تبكِ، أرجوك... إن بكيت، سأبكي معك"
همست ميلودي بصوتٍ دافئ وهي تربّت على ظهره برفق، كأنها تُهدّئ عاصفةً لا تُرى
"هي لم تكن تقصد ما قالته... أنت المفضل لديها، حتمًا لن تتخلى عنك إيان، كيف لها ذلك؟ أنت ابنها الوحيد... في النهاية"
لكن إيان لم يستطع الرد، كانت شهقاته تختنق في صدره، ودموعه تنحدر على وجنتيه بلا إذن
رفع يده المرتجفة إلى عينيه كأنها ستحجب الألم، وهمس بصوتٍ مكسور
"لكنها قالت... إنها ستجعل أبي يأخذني مجددًا، ميلودي... أنتِ تعلمين ما الذي حدث في آخر مرة رأيته فيها"
كانت كلماته كطعنة، موجعة في قلبه، مرتجفة على شفتيه
تقدّمت نحوه أكثر، ووضعت كلتا يديها على وجهه، تُجبره على النظر في عينيها، وكأنها تزرع فيه ثباتًا لا يملكه
"أنظر إليّ، إيان"
قالتها بنبرة حازمة برغم رقتها، ثم أضافت بخفة روحها المعهودة
"لقد بدأتُ بالبكاء فعلًا... ما رأيك بأن تتوقف أنت؟ لأنني لا أجيد البكاء بوجه جميل كهذا"
ثم تجعّدت ملامحها في تمثيلٍ طفولي للبكاء، صوتها يتهدّج بتهريج متعمد، وكأنها طفلة تقلّد مشهدًا من مسرحية
رفع إيان رأسه، وعلى الرغم من الدموع التي لا تزال تنساب، انفجر ضاحكًا
ضحك بصوتٍ مبلل بالأسى، لكنه ضحك
كان يضحك... ودموعه تنزل، وكأن روحه اختارت أن تتنفس من بين الألم
to be continued.
أنت تقرأ
MELODY;JEONGIN
Fanfiction"مِيلُودِي... الأنغَام التِي لَم يتوَقع أيَان أن تعزِفهَا رُوحه، لِتقلب صمته إلى سِيمفُونِية مِن المشَاعِر" يَانغ جَونغإن؛مِيلُودِي دِيمَار Yang Joengin;Melody Dimar - فصول قصيرة. Started; July 23,2022 Finished; October 17,2023 Edited; June 10,2025...
