17-"كان الكذِب سهل و اخبارها بالحقيقة اصبحت صعبة"

5 1 0
                                    

*و في صباح اليوم التالي استيقظت لورا
في الساعه حادية عشر صباحاً علي
صوت هاتِفها يرِن*


لورا(ترد بدون وعي علي رقم المتصل):مرحباً



سوكجين:مرحباً لورا هل انتِ بخير اليوم؟


*نهضت لورا فور سماعها لصوت سوكجين*



لورا(بتوتر):نعم نعم انا بخير


سوكجين:هل نستطيع التحدث بشأن كوك و فيوليت؟


لورا:اجل يُمكِنك الحضور الي منزلي و انا في انتظارك


سوكجين:حسناً وداعاً(اغلق الخط)


لورا(تتحدث مع نفسها):حقاً حقاً انا حمقاء لما قُولت لهُ يأتي لا استطيع رؤيتهُ اليوم مشاعِري مازالت...لا لا سوف استطيع انا لورا لم اضعف يوم ولا انهزِم و يُمكِنني ان أراه و اتحدث معهُ و إن كُنت أملُك اي مشاعِر لهُ(انتهت من حديثها ثم نهضت لعمل روتينها اليومي)

_________________________

*عند سوكجين*

*انتهي من ارتداء ملابسه و خرج في
طريقهُ الي منزل لورا*


* طوال الطريق كان يُفكِر في ان يعترف
لها بِحُبه و مشاعره ام لا و هل هذا
الوقت المُناسِب؟ هل يُحدِثها عن ما
قاله امس و يِصلٓح الخطأ هذا؟ كل
هذه الاسأله كانت تضرب في رأسه الي
ان وجد نفسه امام منزل لورا *



*رن الجرس مُعلِناً عن وصولهُ*


* انفزعت لورا و توترت *


لورا(في نفسِها)لما هذا التوتر بل سوف اكون علي طبيعتي (ثُمَ ذهبت لفتح الباب)



لورا:تفضل سوكجين بالدخول؟


*دخل سوكجين و جلس علي الاريكه*

لورا:كيف حالك صديقي؟


سوكجين:بِخير


لورا:هل أُحضِر الفطار ام تناولتهُ قبل خروجك


سوكجين:بل تناولتهُ قبل ان اءتي


سوكجين(في نفسه) اقول ام لا و لكِن ماذا يحدُث؟ يجِب ان أُخبِرها سوف أُخبِرها الآن


سوكجين:أريد ان اقول لَكِ شئ


لورا(في نفسها):و ماذا سيقول اليوم انه اعترف لها بِحُبه ام تركها و لكِن في الحال هو صديقي يجب ان اسمعه


لورا(بتساؤل):تحدث ماذا؟


سوكجين(بتوتر):في الحقيقة ان..ا..ان..ا


لورا(بقلق):لما انت متوتر هل أنتَ بخير


سوكجين(قالها بسرعه):نعم انا بخير و لكن اخبرت كوك ان فيوليت تواعد شاباً



لورا(تضحك بسخريه):ماذا ايُها الاحمق كل هذا التوتر بسبب هذا الشئ لقد قلقت

سوكجين(في نفسه)لما لم اقول الحقيقة لقد علِمت انها تُبادلني نفس المشاعِر ماذا ينقص لكي اخبرها عن مشاعِري و كم انا أُحِبها ؟



لورا:لما قولت لهُ هذا سوكجين؟


سوكجين:لاننِ سألته ان كان يُحِبها او مُعجب بها او لا و لكِنه قال لا و انا لم أُصدِقه بعد و لهذا قررت ان اغضِبهُ و اخبرتهُ بهذا



لورا:و لكِنك كذبت و فيوليت لا تواعِد


سوكجين:اعلم هذا كُنت أُرِيد فقط ان اغضِبهُ و لكِن اشعُر بأننِ فعلت شئ جيد


لورا(بستغراب):كيف ماذا تقصد؟



سوكجين:اقصد ان هذا سوف يُسرِع في الاحداث و نحنُ هُنا سوف نُشاهِد فقط



لورا(بعصبيه و غضب):لا تتحدث بالالغاز سوكجين


سوكجين(يضحك علي ملامح وجهها):اسف اسف أُقصِد ان اقول ان كوك سوف يعترِف لِ فيوليت عن حُبه لها و مشاعِره قريباً بعد الذي اخبرتهُ بِهُ


لورا:و لما أنتَ واثق في هذا


سوكجين:لا اعلم و لكِن كوك لا يستطيع التحكُم في مشاعِره لفترة طويلة و بعد هذا الخبر سوف يعترِف لها قريباً


لورا(بتساؤل):اذا هل من شئ اخر تُرِيد قولُه

سوكجين(بينما يفكر ان يقول ام لا):لا لا شئ..هل انتِ ذاهبة الي المكتبة اليوم

لورا(بِنفي):لا لست ذاهبه

سوكجين:حسناً انا ذاهب الآن اراك لاحقا

لورا:وداعاً

* و بعد وصول سوكجين الي منزله *

*جلس علي الاريكة و اخذ يُكلِم نفسه*

سوكجين(بِملامِح غضب حزن و بُكاء):لما لا استطيع ان أُخبِرها؟ لماذا انا خائف؟ و من ماذا اخاف؟ هي تُبادِلني نفس مشاعِري لها و يجِب ان اصلِح ما قولتهُ امس و اليوم ذهبت لإخبارها و لكِن عاود مِن عندها مِثل ما ذهبت ولم يتغير شئ ايُها الاحمق كان سهل عليك الكذِب و أخبارك لها بمشاعِر كاذبة و كان سهل عليك ان تكون سبب في بُكاءها و جرحها و لا تستطيع ان تُخبِرها بالحقيقة و تكون سبب في فرحتها و سعادتها هذا ليس عدل يجِب ان أُخبرها بالحقيقة

سوكجين(بِملامِح غضب حزن و بُكاء):لما لا استطيع ان أُخبِرها؟ لماذا انا خائف؟ و من ماذا اخاف؟ هي تُبادِلني نفس مشاعِري لها و يجِب ان اصلِح ما قولتهُ امس و اليوم ذهبت لإخبارها و لكِن عاود مِن عندها مِثل ما ذهبت ولم يتغير شئ ايُها الاحمق كان سهل عليك ...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

البارت السابع عشر اتمني الرواية تعجبكم و تكون مشوقة💜✨

هل سوف تتحمل لورا كتم مشاعرها بداخلها اكثر؟

لمَ جين خائِف من اخبار لورا بِمشاعِره و مُتردِد؟ و متي سوف يخبرها؟

تشويق لحد ما انزل بارتات جديدة و اسفة علي اي اخطاء وداعا جميلاتي💗💜🍓

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Sep 05, 2022 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

بداية ام نهايةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن