قاطع حديثهم صوت الممرضه انتي شهقت بشده عندما رأت مهند و كانت علي وشك البكاء: مههننندد
مهند و هو يلتف: همسهه
همسه بدموع: ازيك يا دمدومي عامل اي
مهند و كان يقترب ليعانقها: انا الحمد لله بخيرر يا همسه
و بعد مرور بعض الوقت من الدموع و احتضانهم لبعضهم و السلامات التي يلقونها
همسه: مقولتليش بتعمل اي هنا؟
مهند بالامبالاه: لا ابدا حماتي هنا فالمستشفي و كنا بنطمن عليها و ماشيين
همسه بشهقه: حماتك؟؟؟
قاطع حديثهم صوت هازال التي كانت تقف بينهم و تردف بأشمئزاز: ايوا يحبيبتي حماتهه ام مراتهه اتصدمتي ليه
همسه بأستيعاب: لا ابدا انا بس اتصدمت عشان اتجوز...اسيبكوا انا بقاا عشان ورايا شغل و ابقا سلملي علي لولو و طنط زينب و متقطعتش السلامات هاا
مهند بأبتسامه: عيوني يا هموسه
غادرت همسه الغرفه ثم دلف امجد للغرفه و االذي شهق بجمود عندما رأي هازاال: بتعملي اي هناا؟
هازاال ببكاء: بابا انا جيت اطمن علي ماما...انت كويس يا حبيبي
امجد بجمود: هيا و لا امك و لا انا ابوكي و لا دي اختك احنا اتبرينا منك و هازال ماتت بنسبالنا و ياريت يلا بقا عشان معاد االزياره خلص
هازال ببكاء: بس يا ب...
قطع حديثهم صوت مهند العالي نسبياً: يلا من هناا يا هازال مبقاش ليكي غير بيت جوزك و بس
هازال بصراخ: بس بقا بسس كلكوا جيتوا عليا كتيرر كلكواا و انا ساكته و مش بتكلم و بعمل كل ده عشانكوا و فالاخر اتكرش من جنب امي
امجد بجمود: ايوا و يلا بقاا اسمعي كلام جوزك و امشي من هناا
كانت علي وشك التكلم و لاكن مهند امسك يديها و شدها الي السياره ثم ركباا و لم يتحدثان بأي كلمه و عندما وصلا نزلت هازال من السياره ثم جرتت الي غرفتهاا ثم اتجهه مهند ورائها للغرفه
مهند و هو يحكم علي غلق الباب بالمفتاح: انتي لي بتقلي من كرامتكك
هازال بصوت متشحرج: لو سمحت افتح الباب
مهند بجديه: لا انتي انهاردهه مش هتمشي من جنبي و لا لحظه فاهمه هتفضلي جنبي لحد بكره اعتبريه سجن لمدة يوم
هازال و هي تمسح دموعها: و ده ليه بقاا ان شاء الله
مهند بالامبالاه: انتي محتجالي و طبعا هتتكبري و مش هترضي تيجي تقوليلي فأنا سهلتها عليكي
هازال بعدم فهم: محتجاك ازاي؟؟
مهند بجديه: بصي يا هازال الواحد مننا لما بيتعب او بيعيط بيبقا عايز يحضن حد و الحد دهه يقويه و انا هبقا الحد ده حتي لو زعلانه مني او مش طيقاني خليني جنبك بس اليوم ده عشان انا عارف انك هتفضلي تعيطي و هتتعبي فأنا هبقا جنبك اليوم ده بس عشان خاطري..موافقهه؟؟
YOU ARE READING
انت سعادتي♡
Randomكانت تعيش في مدينه عريقه من الدهر العريق مستوي معيشتها متوسط و تحب البساطه و الحياه البسيطه و لكن ليس كل ما نريده نحصل عليه فينقلب بها الزمن عقب عل عقب و تتضطر ان تنجبر علي شئ لم تكن تريده و تلتقي برجل يعقب لها حالها و حياتها عقباً عل عقب نعم انها ف...
