تتحدث القصه عن بنية صارت ضحية رهاان وحاولت تنتقم بس شائت الاقدار وتروح فصلية بس هل الشيخ الي راح تروحله يحبها او يعذبها لو شنو يسوي
اقرو احداث القصة حتا تعرفون شنو راح يصير
بل لهجة العراقية 💜✨
رهام : كعدت الصبح واني ضايجه حيل وزعلانه لأن اليوم اروح سبحت ومشطت شعري يوصل جوة خصري وسويته كعكة ولفيت حجاب اسود و لبست فستان اسود و عباية وحطيت شوية حمرة خفييفة و مسكارة اني بطبعي ما احب الميكب الخفيف وهم احترام للمرحوم ياسر
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
( غطيت الوجه تحسبا لكلشي هه )
نزلت جوة اكلت شوية لكمه ودعت اهلي وصعدت السيارة ابوي كام يعاتبني شوية لأن كعدت الساعه بل وحدة ونص امي كامت تبجي وحضنتها
رهام : يمه لا تخافين انشالله ارجع
ام رهام : انشالله انشالله يبنيتي ديري بالج على نفسج
رهام : احبج يمه ديري بالج على صحتج ، ردت اسلم على مروى بس بطلت اصلن شفتها فرحانه وما سلمت حيل ضجت وانكسر خاطري بس مع ذالك ما سلمت عليها ولا على اياد عفتهم وصعدت السيارة واني دمعتي بخدي
ابو رهام : يلا بنيتي كافي انشالله ترجعين مرة ثانية يجوز يطلعون خوش ناس
رهام : انشالله بوية انشالله
ابو رهام : اسمعي رهام خليج حبابه هناك وشوفيهم نضافتج وترتيباتج اكسبيهم واهم واهم شي هو اسمعي كلام زوجج وداري اهله اذا يضربوج تحمليهم ولا ترفعين صوتج عليهم وطلعيلهم تربيتي اني وامج
رهام : انشالله بوية ما راح انزل راسك
ابو رهام : عفية ببنيتي يلا نزلي وصلنه
رهام : بابا اني خايفة ، كمشت اصبع ابوي الصغير هاي عادة عندي من جنت صغيرة من اخاف من شي اكمش اصبع بابا الصغير ، شفت بابا حط ايده على عيونه وضل يبجي
ابو رهام : اااخ يا بنيتي بعدج نفس حالتج هاي ليش تعذبيني وياج لا تخاافين الله وياج لا تنسين انو اذا محد بصفج فا ربج بكل مكان وزمان بصفج