تقدمت مولين لأصدقائها وعانقتهم بشوق رغم انها راتهم فقط البارحة
سارة:تبدين سعيدة، كيف مر يوم زواجك
مولين :انه كأي زوج لطيف ويقوم بمسؤوليته
لونا : هل تحبينه
مولين:لا اعلم ، هيا للفصل
تلعثمت في الكلام لدرجة انها بدات تبحث عن الأعذار ولم تلقى سوى ذلك العذر
سارة : أنا سأذهب مع حبيبي انه ينتضرني
مولين :ماذا حبيب متى وأين
لم تجبها الأخرى بل ركضت تجري ناحية ذلك التي يصعد الدرج
لونا :انه ليس حبيبها انها معجبة به وتقول عليه حبيبها
مولين :انها كل يوم تقع في حب واحد ،اااااااااه
امسكت مولين بيد لونا واتجه للفصل دخل كل واحد وجلسوا في مقاعد متقاربة
كانت هي مركزة ولونا ايضا لكن تلك الواقعة في الحب لم يقع بصرها عن غيره نعم إنها واقعة في حب الاستاذ
انتهت الحصص وكان ذلك الثلاثي ينزل من الدرج اتجهت سارة لتتبع عشيقا
بينما لونا ذهبت مع ابن عمها
نظرت مولين في الارجاء وكان الكل تقريبا قد رحل إلا هي التي لازالت تنتظر السائق
او اي احد يأتي ليقلها
مولين :اااه ان السائق لم يأتي بعد هل سانتضره في هذا البرد حتى انني لا ارتدي جيدا
توجهت نحو مقعد تحت الاشجار كي لا يراها احد فبالفعل الليل والمتحرشين كثر
اكتملت على نفسها فهي تحس بالألم شديد والسبب دورتها الشهرية بالاضافة إلى البرد
كانت تحاول السيطرة على ذلك الألم لكنه لا يقاس وكل فتاة تعلمه
بدأت تحاول إمساك الهاتف فضغطت على بعض الازرار ليتم الاتصال وبالغلط كان الاتصال ارادت التحدث لكن غلبها الألب لتتسطح في الأرض مغمى عليها
في مكتب جونكوك
جونكوك :يا ترى لما اتصلت انها لا تجيب حتى
احس بقلبه مضغوطا فكيف تتصل به بدون ان تجيب وحتى لم تفصل الخط
اخد هاتفه الثاني واتصل على السائق
جونكوك :متى وصلتم للبيت
السائق :ماذا تقصد سيدي
كان السائق يحس بحدة في كلام سيده جونكوك
جونكوك :متى اخدت زوجتي من الجامعة هيا قل قبل ان اجعل قبرك حديقة في منزلي
السائق :لم ....أنا..لم ...احظرها.....
جونكوك :هل هي في البيت
السائق:...لا....
امسك الهاتف بيده حتى تكسر لأسماء
حمل معطفه ليتوجه بخطى سريعة لا يرى الطريق بوضوح حتى
اتصل مرات عدة للتأكد كان يتمنى ان تكون بخير هذا فقط ما يتمناه في تلك الأثناء
كانت سرعة سياقته لا تقاس يخاف ان يصيبها مكروه يخاف ان يأيها احد
جونكوك : سأقول ذلك السائق اللعين ألم احذره
انا السبب كان علي ان احضرها بنفسي
اوقف سيراته بسرعة أمام الجامعة ليتقدم وهو يركض للحارس الخاص بالجامعة
جونكوك :زوجتي هل هي مازالت هناك
الحارس :لقد خرج جميع الطلاب
جونكوك :واللعنة اااااااااش
بدأ يتحرك وهو لا يعرف وجهته يحاول إجادها في الارجاء ليلمح جسدا ملقى باهمال
لم يلبث ثواني حتى كان قد اتجه لهناك وصدمة تعلوه
اقترب منها ليجد انها بالفعل في حالة يرثى لها
اخد معطفه ليله حولها متجها بسرعة للسياره وضعها في حظنه وشرع في القيادة للمشفى بكل ما اوتي بسرعة
دخل المشفى وصوته دوى المكان لتتقدم منه ممرضة فيحملونها متجهين للغرفة التي سيفحصونها بها
بقي هو يلوم نفسه على تغاضيه في مسؤوليته بالاضافة إلى توعده للسائق بالعذاب
كان التوتر يتآكله فهو يعلم انها في دورتها والبرد لن يناسبها
بقيت مدة حتى خرجت الطبيبة ليلتف لها الاخر وقبل ان يسالها اجابته فهي تعلم سؤاله
الطبيبة :انها بخير الان دفقط ذلك بسبب صعوبة تنفسها وكذلك هي في دورتها الشهرية،اتمنى ان تهتم بها، تفضل بالدخول....
لم ينتظر ان تكمل حتى دخل ليجدها تمسك باحد الزهور في يدها تقربها لانغجفها تشتم عبقها ليبتسم عندما وجدها بخير
جونكوك : هل يألمك شيء فراشتي
التفت مولين لمصدر الصوت لتجد جونكوك بكل شموخه
اومات له اي نعم
جونكوك : فل ترتاحي
تقدم لها ووضعها على السرير بوضعية مريحة واخد احد الكتب في الرف ليعطيها لها
جونكوك :ان اليل اقترب تفضلي انشغلي بهذا الكتاب سأذهب لأسجل خروجك
واعود .فراشتي
يتبع
أنت تقرأ
Black 1934
Teen Fictionالحياة بيضاء لكن عندما مات ابي مركز الحنان و اجبرت على الزواج ظننت انها ستصبح سوداء لكن 1934 هي ..................
