هل لي بتقبيلك،،، من وجنتيك الحمراوتين...
هل لي ان اصبح،،، بلدك وبلادك واستوطانك....
هل اناا،،،، في ازقه اعفاف المحبيين.....
هل مازلتي تنضرين لي بنضرتك البارده البريئه واناا انضر لك بنضره دافئه تحويك من قسوة الزمن،،،
خصلات شعرك الاسود ك سواد اليل الحرير تلامس يدي بنعومه،،،
انضر الئ ماذا؟؟؟
عينيك العسليات المضيئات حياتي،،،
او بشرتك السمراء الداكنه،،،
او صوتك مثل اغنية تعزف ع اوتار مشاعري،،،
دعيني استنشقك دعيني اضمك وسط قلبي الجبار الذي اتعبه الزمن دعيني ايتهاا السمراء،،،،
ترافه...
وليل...
ودك ريحان...
ياسمر لا تواخذنه...
يلن،، كل دكة من حسنك...
شتل ريحان للجنه...
ليالي....
ودك نحر حدار....
واحنه الشوك ناحرنه...
تحنن....
دوس...
فوك الروح....
واحسبهاا عليه مننه...
اطكن ورد..،،
من تجزي...
والف دمام يتحنه،،،
بترف جدميك اطيرن فوك...
فوك الفوك...
اكتن عل الورد،، مزنه من اشوفك...
الكاتبة💫 مريم
ذنب مباح
البارت الاول
_______________الأول من سبتمبر الساعه التاسعة مساءاً
كان ينثر كفه ناوي يوقع الشريط الأسود ألي محاوطه وفور ما لامس هذا الشريط الأرض بينت أصابعه إلي زينها لون دمه الممسوح على جلده بفوضوية
بعد ما كان يضرب كيس الملاكمه إلي أمامه يشي من الغضب وكأنما كان متخيله شخص او كيان بباله والشي الي دفعه لهذا الفعل هو المكالمه إلي جان منتضرها من فترة مو قليلة
"سمعني أخبارك الحلوه لو سده وأتوكل" تكلم بصوت هادئ عكس دواخله إلي كانت تشع أنتضار لجواب الثاني إلي رد علي بأيجابيه وصوت ثابت
لكيتها ومو بس أخبارهم لا صارت يمك بنته بشحمها ولحمها جبتها إلك"
تكلم بأندفاعيه جاعل من الثاني يبتسم بخفه أبتسامه مليانه شرور وحقد ناطق بعدها بتسائل متحمس

أنت تقرأ
ذنب مباح
Romanceأستَبدلو الكلمات اليومية بكلمات أحنّ . لاتقول" أسف " قول ما هان علية زعلك ? لاتقول " شنو تسوي ؟ " قول " شاركني اصغر تفاصيلك " لاتقول " احجيلي " قول " حَاب اسمعك " لاتقول "وينك" قول " افتقدتك "